بعد 24 ساعة من إقالة والي تونس.. الباعة المتجوّلون يعودون للانتصاب الفوضوي

احتفل الباعة المتجوّلون بالعاصمة اليوم، بإقالة والي تونس، عمر منصور، بعد نحو 24 ساعة من إعلان ذلك رسميا من قبل الحكومة.

واستأنف الباعة المتجولون انطلاقا من شارع إسبانيا، عرض مبيعاتهم، من جوارب وملابس داخلية، وملابس أطفال وغيرها، في تحد واضح لقرارات، اتخذها عمر منصور باسم الدولة وليس باسم والي تونس..
الجدير بالذكر، أنّ قرار إقالة عمر منصور، جاءت على خلفية مرافقته عماد دغيج، أحد شباب الثورة لدى زيارته إلى منطقة الكرم، وتحديدا، إلى حي “5شنيدر” الذي يشهد منذ عدّة أيام تململا على خلفية مناظرة، أشرفت عليها معتمدة المكان، وخلفت استياء بين السكان، خصوصا العاطلون عن العمل.
وكان والي تونس، حرص على مرافقة عماد دغيج والتحدث إليه، باعتبار أن هذا الرجل يمثّل أحد المفاتيح المهمة في المنطقة.
وواضح من قرار إقالة عمر منصور، أنّ بعض الذين يحنّون إلى ما قبل 2014، ما يزالون يهيمنون على مفاصل القرار السياسي في دوائر القرار الحكومي.
فهل يمكن أن تكون مقابلة عماد دغيج، سببا للإطاحة برجل حيثما حلّ، ترك خلفه التنظم، وأعاد الاعتبار للدولة وهيبتها ؟

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here