أفريقيا برس – تونس. أصدر حزب العمال بيانا للتنديد بمقتل محسن الزياني على يد عناصر من الحرس الديواني.
وفي بيان حمل عنوان حكومة “الشعب يريد” تقتل أبناء الشعب حمّل حزب العمال الرئيس قيس سعيد وحكومته مسؤولية هذه الجريمة وغيرها من الجرائم في حق الشباب في تينجة ودوار هيشر وحي التضامن والانطلاقة وكل جهات البلاد مع التأكيد ان هذه الجرائم لن تسقط لا بالتقادم ولا تحت أي عنوان كان .
واعتبر الحزب أن الخيارات الاقتصادية الموروثة عن كل منظومات الحكم السابقة والتي دمرت الاقتصاد التونسي وحولت حياة الشعب التونسي الى جحيم وتدفع بالشباب الى الاعمال الهشة و”الحرقة” والمخدرات ستزداد خطورة مع اقدام حكومة “الشعب يريد” على عقد صفقة التفريط في تونس وفي مصالح الشعب التونسي في إطار “الإصلاحات” واملاءات صندوق النقد الدولي
ووصف الحزب قيس سعيد بانه لا يهتم الا بكيفية احتكار السلطة والنفوذ ولا يعير حياة التونسيات والتونسيين اية أهمية قائلة له ” قد انكشفت على حقيقتك وافتضحت شعاراتك الكاذبة وعليك ان تتنحى قبل أن تغرق البلاد بشكل تام ونهائي”.
ودعا الحزب كل الشباب وجميع جماهير الشعب للنهوض دفاعا عن مصالحهم والضغط من أجل التعجيل بتخليص البلاد من منظومة التفقير والتجويع والقتل العمد برئاسة الحاكم بأمره قيس سعيد وارساء منظومة السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية والحريات العامة والفردية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





