رئيس الجمهورية يشرف على موكب إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد أعوان الأمن الرئاسي

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيد الأحد بثكنة الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية بضاحية قمرت على موكب إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد أعوان الأمن الرئاسي في 24 نوفمبر 2015 في العملية الإرهابية التي استهدفت الحافلة المخصّصة لنقلهم إلى مقرّ عملهم.

وتولى رئيس الجمهورية على اثر تحية العلم المفدى وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري لشهداء مختلف أسلاك القوات الحاملة للسلاح “نصب التحدي” وتلاوة فاتحة الكتاب ترحّما على أرواح شهداء الأمن الرئاسي بحضور عائلات شهداء و جرحى هذه العملية الغادرة.

ومنح رئيس الجمهورية الصنف الأول من” وسام الوفاء و التضحية” لعائلات الاثنى عشر شهيدا وكانت فرصة للاستفسار حول وضعياتهم و لطمأنتهم حول مستقبل أبناءهم وبناتهم ، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أشاد رئيس الجمهورية بدور القوات الأمنية الذين يواجهون الجريمة والإرهاب ولا يفكّرون إلا في النصر أو الاستشهاد، مؤكّدا ” ليس لنا إلاّ القضاء على كلّ من يرفع في وجهنا السّلاح”.

واعتبر أن الصّراع ضد الإرهاب هو صراع بين الفناء و البقاء لشعب بأسره، مضيفا أن أخطر ما يتهدّد الشعوب والأمم ليس الأعداء الذين يحاولن التسلّل عبر الحدود، بل الخونة والعملاء ” ومن قبل لنفسه الخيانة والعمالة لا فرق بينه وبين إرهابي يحاول يائسا سفك دماء الأبرياء” وأعلن عن عزم رئاسة الجمهورية على التقدم بمبادرة تشريعية لإنشاء مؤسسة عمومية تتولى شؤون عائلات الشهداء و رعاية الجرحى قوامها أنه من قضى شهيدا أو أقعده الجرح عن مواصلة العمل يبقى في نظر الدولة كأنه على قيد الحياة أو ما زال ممارسا للعمل بالنسبة إلى الجرحى .

ولم يفوّت رئيس الجمهورية الفرصة للتذكير بشهدائنا في فلسطين، مستغربا أن يقبل العالم اليوم هذا العدوان الذي يستمر منذ عشرات العقود و أن لا تتحرك الإنسانية كلها قبل الدول لوضع حدا للمحاولات المتلاحقة لإبادة الشعب الفلسطيني الذي قبل بالشرعية على نقائصها ومع ذلك تداس هذه الشرعية.

وقد حضر موكب إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد أعوان الأمن الرئاسي الى جانب عائلات الشهداء أعضاء الديوان الرئاسي و إطارات الأمن الرئاسي وثلة من ممثلي السلط الجهوية والمحلية والشخصيات الوطنية.

اضغط على الرابط لمشاهدة الفیدیو:

موكب إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد أعوان الأمن الرئاسي

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم الأحد 24 نوفمبر2019 بثكنة الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة و الشخصيات الرسمية بضاحية قمرت على موكب إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد أعوان الأمن الرئاسي في 24 نوفمبر 2015 في العملية الإرهابية التي استهدفت الحافلة المخصصة لنقلهم لمقر عملهم.وتولى رئيس الجمهورية على اثر تحية العلم المفدى وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري لشهداء مختلف أسلاك القوات الحاملة للسلاح "نصب التحدي" و تلاوة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء الأمن الرئاسي بحضور خاصة عائلات شهداء و جرحى هذه العملية الغادرة.و منح رئيس الجمهورية الصنف الأول من" وسام الوفاء و التضحية" لعائلات الاثني عشر شهيدا وكانت فرصة للاستفسار حول وضعياتهم و لطمأنتهم حول مستقبل أبنائهم و بناتهم خاصة.و في كلمة ألقاها بالمناسبة أشاد رئيس الجمهورية بدور القوات الأمنية التي تواجه الجريمة و الإرهاب و لا تفكر إلا في النصر أو الاستشهاد. و قال فإما حياة تسر الصديق و إما ممات يغيظ العداء. و اعتبر أن الصراع ضد الإرهاب هو صراع بين الفناء و البقاء لشعب بأسره. كما أعلن عزم رئاسة الجمهورية على التقدم بمبادرة تشريعية لإنشاء مؤسسة عمومية تتولى شؤون عائلات الشهداء و رعاية الجرحى قوامها أنه من قضى شهيدا أو أقعده الجرح عن مواصلة العمل يبقى في نظر الدولة كأنه على قيد الحياة أو ما زال ممارسا للعمل بالنسبة إلى الجرحى .و لم يفوت رئيس الجمهورية الفرصة للتذكير بشهدائنا في فلسطين. و استغرب رئيس الجمهورية أن يقبل العالم اليوم هذا العدوان الذي يستمر منذ عشرات العقود و أن لا تتحرك الإنسانية كلها قبل الدول لوضع حدّ للمحاولات المتلاحقة لإبادة الشعب الفلسطيني الذي قبل بالشرعية على نقائصها و مع ذلك تداس هذه الشرعية.و قد حضر الموكب الى جانب عائلات الشهداء أعضاء الديوان الرئاسي و إطارات الأمن الرئاسي وثلة من ممثلي السلط الجهوية و المحلية و الشخصيات الوطنية.© Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية

Gepostet von ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ am Sonntag, 24. November 2019

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here