أفريقيا برس – تونس. قال الوزير السابق محمد عبو أن الإذن بفتح تحقيق ضد الرئيس الأسبق منصف المرزوقي، ثم الإسراع بإصدار بطاقة جلب دولية ضده “خطأ جسيم يسيء لصورة البلاد التي كانت سيئة أصلا في السنوات الأخيرة ليزيدها قيس سعيد سوءا بسبب سوء التدبير.. كما أنه خطأ قانوني جسيم..”
وأضاف عبو في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على الفايسبوك” أن رئيس الجمهورية “قيس سعيد لسوء الحظ يختار كل مرة قضايا هامشية ويهرب من القضايا الجدية التي يمكن أن تضمن انتخابات نزيهة لا مال فاسد فيها ولا إعلام ممول من الخارج ولا شراء ذمم.
وتسائل عبو بشأن ملفات تخص سياسيين تورطوا في الفساد، بعضها أمام القضاء، حيث قال ” لماذا لم يهتم بها سعيد، هي أهم من ضرب الخصوم كمنصف المرزوقي الذي يختلف معه الكثيرون ولكن لا يمكن لعارف بالناس أن ينسب إليه فسادا أو مجرد اهتمام بالمال أصلا خلافا لأغلب السياسيين، ولا أن ينعته بخيانة الوطن”.





