أفريقيا برس – تونس. تظاهر عدد من أعضاء الجمعيات النسوية والتي تعنى بحقوق الطفل والمرأة امام المحكمة الابتدائية بنابل للمطالبة بتشديد العقوبة على النائب في البرلمان زهير مخلوف.
وتورط مخلوف في قضية تحرش جنسي أمام احدى المعاهد بالجهة.
ونفى مخلوف نفيا قاطعا التهم الموجهة له قائلا بانه يعاني من مرض السكري.
يذكر أن الفتاة هي تلميذة بإحدى المؤسسات التربوية بولاية نابل كانت قد التقطت صور للنائب عن قلب تونس اتهمته فيها بالتحرش ونشرتها على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك في 11 أكتوبر 2019 وعلى اثر الحادثة تكفلت النيابة العمومية بالقضية واتهمته بالتحرش الجنسي والتجاهر بما ينافي الحياء.
وكانت جمعية “أصوات نساء”، دعت يوم الأربعاء، إلى التسريع بالنظر في قضية الفتاة ضحية التحرش الجنسي من أحد أعضاء مجلس نواب الشعب المجمدة أعماله وفي غيرها من القضايا المتعلقة بالعنف المسلّط ضد النساء بما من شأنه حفظ حقوقهن وكرامتهن وتحقيق العدالة .
ودعت، في بيان لها، كافة المتدخلين في القضاء إلى تحمّل مسؤولياتهم في تطبيق القانون وتنفيذ الإلتزامات المحمولة على عاتقهم بمقتضى القانون.
وطالبت المعنيين بانفاذ الوقاية والحماية وتتبع المعتدين ووضع الآليات الكفيلة بالقضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة والحرص على تطبيقها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





