قال القيادي بالجبهة الشعبية الجيلاني الهمامي ردّا على دعوة علي العريض نائب رئيس حركة النهضة الجبهة إلى مراجعة توجّهاتها الداخلية والاقتراب من الوسطيّة لتحقيق استقرار تونس: “علي العريض هو آخر من يمكنه أن يسدي النصائح للآخرين وفي هذه المسألة بالذات وهو المعروف بتوجهاته المتطرفة داخل حركة النهضة ومن المجدي ان يصنع لنفسه اليوم صورة نقيضة لحقيقته لانه لن يفلح في إقناع الناس بذلك”.
وأشار الهمامي اليوم السبت 23 سبتمر الجاري إلى أنه “من غير الممكن ان ينخدع اي مناضل في الجبهة بما يدعيه علي العريض من وسطية واعتدال والحال ان اغتيالات قادة الجبهة مازالت تلقي بضلالها على ذاكرتهم”.
وأكد أن مثل هذه التصريحات تتنزّل في “إطار محاولة الانحراف بالصراع والجدل الى مثل هذه المفاهيم العامة” وأن الغاية منها (التصريحات) هي الهروب من مناقشة القضايا الحقيقية التي تهمّ الشعب وتنفعه اي مشاكل البطالة والتنمية والتهميش والمقدرة الشرائية وظروف العيش والدراسة والصحة والنقل والسكن والخدمات العامة.
وأضاف أن “الهدف من إثارة هذه المسائل ومحاولة حصر الجدل فيها لدى العريض وأشباهه في الائتلاف الحاكم وأحزابه هو السعي الدائم الى تشويه صورة الجبهة وشيطنتها ومحاولة عزلها عن الناس”.
