وفاة شخصين بسبب أنفلونزا “H1 N1”

حصلت الشركات المصنعة للقاح فيروس "H1 N1" وهي شركات في أغلبها أمريكية على أموال طائلة من وراء بيع اللقاح لدول العالم الثالث.

أكّدت المديرة العامّة للصحة، نبيهة البورصالي، وفاة حامل وشيخ بفيروس أنفلونزا “H1 N1” منذ انطلاق موجة البرد. ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء، عن البورصالي قولها ان فيروس “H1 N1” يعود كل سنتين ويتميّز بسرعة انتقاله من شخص لآخر وأنه يمكن للاصابة به أن تخلّف نتائج خطيرة في صفوف كبار السن والحوامل على وجه الخصوص نظرا لضعف المناعة لديهم. وأضافت انه يمكن أن يصاب المريض بالتهاب رئوي شامل يستوجب في معظم الأحيان الاقامة بقسم الانعاش.

وشدّدت على ضرورة اتباع الاجراءات الوقائية اللازمة لغير المصابين بهذا الفيروس منها غسل اليدين المتكرّر بالماء والصابون. واشارت إلى أنه يتوجّب على حاملي الفيروس الحرص على وضع كمّامات على الوجه وغسل اليدين واستعمال المناديل الورقية عند السعال او العطس مع تفادي لمس اي شيء دون غسل اليدين والاحتكاك بالآخرين والابتعاد عنهم مسافة مقدرة بمتر مربع على أدنى تقدير.

وذكّرت البورصالي بأن الوزارة حرصت على توفير 300 الف لقاح ضد فيروس “H1 N1” لفائدة المواطنين الراغبين في التلقيح، مشيرة إلى امكانية توفير الكميات اللازمة من اللقاح في حال نفاده من الصيدلية المركزية.

ودعت المواطنين الى التعجيل بالتلقيح مبينة أن المسنين الذين تجاوزوا 65 سنة والمصابين بمرض السمنة المفرطة والحوامل والأطفال البالغة اعمارهم فوق 6 أشهر ولديهم أمراض مزمنة هم أكثر المعنيين بالتلقيح. وحثّت المعتمرين على وجوب إجراء التلقيح 15 يوما قبل التوجّه الى البقاع المقدسة حرصا على سلامتهم وتفادي تعكر حالتهم الصحية اثناء ادائهم لمناسك العمرة.

يذكر ان وزارة الصحة العمومية، كانت قد أكّدت أول أمس على أن اللقاح ضدّ النزلة الموسمية الوافدة (Grippe) متوفّر وأن الاحتياطي الوطنيّ للّقاح ضدّ النزلة الوافدة والأدوية الخصوصيّة متوفّرة وأنّ الوضع الحالي يعتبر عاديّا ولا يدعو إلى القلق. وأشارت الوزارة في بلاغها إلى أنها تتابع المستجدّات الوطنيّة والعالميّة عن قرب عبر المرصد الوطني للنزلة الوافدة وخليّة المتابعة صلبها.

وحصلت الشركات المصنعة للقاح فيروس “H1 N1” وهي شركات في أغلبها أمريكية على أموال طائلة من وراء بيع اللقاح لدول العالم الثالث. وسبب انتشار هذه الأنواع من الفيروسات في دول أفريقية الى تآكل جزء كبير من ميزانية الدولة كان الأولى أن تصرف على التنمية وليس على فيروسات يشكك الكثير من الخبراء في منشأها وأهدافها ..

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here