دعا الشيخ بشير بن حسن إلى «استثمار» التظاهرات في إيران التي قال إنها ستؤدي لانهيار النظام في دعوة الإيرانيين إلى «العقيدة الصحيحة» على المذهب السنّي.
وكتب بن حسن سلسلة تدوينات على حسابه على موقع «فيس بوك» أكدت فيها أن «انهيار النظام الصفوي يجب أن يستثمره أهل السنّة المجاورون على كل المستويات خاصة العلماء والدعاة، بدعوة الفُرس الى العقيدة الصحيحة».
وأضاف «بات سقوط الدولة الصّفوية (إيران) وشيكا ولن تهدأ أبدا بعد اليوم، إنه انتقام الله لأهل السنّة الذين قتلتهم أيادي الشيعة. الشعوب إذا جاعت وظُلِمت ثارت كثوران البركان الخامد. من إيران رسالة تتجدد الى السيسي وحكام العُربان».
وكتب في تدوينة أخرى «بسقوط إيران تقطع أياديها في المنطقة بإذن الله تعالى كحكومة العراق وحزب اللات والحوثيين. الخريف الإيراني تشتد عواصفه ليسقط نظام الإجرام والضلال، صدق رسول الله (لا كسرى بعد كسرى)، والعربان لا تفرحوا كثيرا الدور عليكم»، وأضاف بتهكم «الى هيئة كبار العلماء في المملكة: هل يجوز الخروج على حاكم إيران؟ وهل المظاهرات والاحتجاجات هناك بدعة؟».
وأثارت تدوينات ابن حسن جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد النشطاء ويدعى حسان مخاطبا ابن حسن « يا شيخ، النظام الإيراني مجرم من دون شك، لكن كما يقول المثل العام عندنا في تونس «من هنا سخونة ومن هناك تكوي»، انهيار النظام الشيعي في إيران يعني توسع إسرائيل أكثر فأكثر وتضييق الخناق خاصة على تركيا وفلسطين، فهو من دون شك قيام إسرائيل الكبرى».
وتساءل آخر ويدعى أحمد « ولكن ماذا جنينا من آل سعود وآل زايد المحسوبين على أهل السنّة والجماعة، وهم الأشد فسقا وإجراما وقد فاقوا النظام الصفوي في البشاعة والتقرب من أمريكا والكيان الصهيوني؟».
فيما انتقد الإعلامي محمد بوغلاب إساءة ابن حسن لبعض دول الخليج ووصفهم بـ»العربان»، حيث أشار إلى أن ابن حسن «كان تلميذا في الحرس المكي واليوم يهاجم من علموه ومنحوه المال والسيارات»، وأضاف مخاطبا ابن حسن «بلاد الخليج جعلتك رجلا ومنحتك المال بعد أن كنت صانع دهان في فرنسا».
ورد ابن حسن «الى المرتزِق المأجور محمد بو غلاب، بشير بن حسن دهان واتشرف آكلها بعرق جبيني خير من بيع شرفي وذمّتي ووطني للعُربان».
وكان ابن حسن أثار جدلًا آخر قبل أيام بعد دعوته إلى وقف الحج إلى مكة على اعتبار أن عوائده تذهب إلى أمريكا التي قال إنها تسعى لإذلال العالم الإسلامي، مضيفا «الـ 480 مليار دولار (قيمة الاتفاقيات التي وقعها ترامب مع الرياض) والتي تعادل 10 آلاف طن من الذهب التي رجع بها ترامب، تؤتي اليوم أكلها! تلك الأموال منها عوائد الحج والعمرة والبترول».
