أهم ما يجب معرفته
أعلنت أوغندا عن خطط لربط خط سكة حديد جديد قيد الإنشاء بخط آخر في تنزانيا، مما سيسهل تصدير المعادن مثل الذهب والنحاس. يهدف المشروع إلى ربط المناطق الغنية بالمعادن بميناء دار السلام، مما يوفر الوقت وتكاليف النقل. كما يُدرس بنك التنمية الإفريقي تمويل المشروع بناءً على جدواه المالية بعد الدراسات اللازمة.
أفريقيا برس. أظهرت وثيقة حكومية أن أوغندا تسعى لربط خط سكة حديد جديد قيد الإنشاء بخط آخر قيد الإنشاء في تنزانيا المجاورة، ما قد يفتح آفاقًا جديدة لتصدير المعادن كالذهب والنحاس وخام الحديد.
وتُصدر أوغندا حاليًا معظم سلعها عبر ميناء مومباسا الكيني، وقد أعلنت بالفعل عن خطط لربط مشروع خط السكة الحديد القياسي التابع لها بخط قيد الإنشاء في كينيا، وهي مبادرة لا تزال قيد التنفيذ.
ولم تكن أوغندا قد أعلنت سابقًا عن نيتها ربط خط السكة الحديد بشبكة السكك الحديدية التنزانية وموانئها في دار السلام. وذكرت وثيقة وزارة الأشغال والنقل الأوغندية أن خط السكة الحديد سيمتد من الحدود مع تنزانيا مرورًا بجنوب وجنوب غرب أوغندا، وينتهي في بلدة مبوندوي على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وجاء في الوثيقة: “الهدف الرئيسي للمشروع هو ربط المناطق الشاسعة والغنية بالمعادن في كل من أوغندا وتنزانيا بميناء دار السلام، مما يوفر الوقت وتكاليف النقل”.
وأشارت الوثيقة أيضًا إلى إمكانية تمويل بنك التنمية الإفريقي للمشروع، وإمكانية انضمام جمهورية الكونغو الديمقراطية إليه لاحقًا. وقال بنك التنمية الإفريقي إنه يدرس طلبًا لتمويل “الأنشطة التحضيرية” لمشروع السكك الحديدية. وقال مسؤول البنك، إبيفانيو كارفاليو دي ميلو: “قد ينظر البنك في تمويل المشروع، بناءً على نتائج الدراسات، إذا ما ثبتت جدواه المالية”.
اعتمدت أوغندا على ميناء مومباسا الكيني لتصدير معظم سلعها، مما جعلها تبحث عن بدائل لتحسين كفاءة النقل. مع تزايد الطلب على المعادن، أصبحت الحاجة إلى تطوير بنية تحتية للنقل أكثر إلحاحاً. ربط السكك الحديدية مع تنزانيا يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التجارة الإقليمية.
تعتبر شبكة السكك الحديدية في شرق إفريقيا جزءاً أساسياً من خطط التنمية الاقتصادية، حيث تسعى الدول لتقليل التكاليف وزيادة القدرة التنافسية. إن تطوير خطوط السكك الحديدية الجديدة قد يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة، ويعزز من فرص الاستثمار في قطاع المعادن.





