ناميبيا توقع اتفاقا مع الصين في مجالات البنية التحتية والتعدين

ناميبيا توقع اتفاقا مع الصين في مجالات البنية التحتية والتعدين
ناميبيا توقع اتفاقا مع الصين في مجالات البنية التحتية والتعدين

أفريقيا برس. أعلنت الصين وناميبيا توسيع التعاون في قطاعات الطاقة والزراعة والبنية التحتية والمعادن، خلال محادثات في بيجين بين الرئيس الصيني، شي جين بينغ، والرئيسة الناميبية، نيتومبو ناندي ندايتواه، التي تقوم بزيارة دولة إلى الصين تستمر 7 أيام.

وتأتي زيارة ناندي ندايتواه في إطار مسعى للحصول على استثمارات صينية تساعد حكومتها على تنفيذ تعهّداتها الانتخابية، ولا سيما خلق فرص عمل وتنويع الاقتصاد، في بلد يعاني معدّلات بطالة مرتفعة وتفاوتاً اجتماعياً واسعاً.

وقالت الرئيسة الناميبية إنّ بلادها تؤكّد التزامها الثابت بالصداقة طويلة الأمد مع الصين، مشيرة إلى أنّ الوفد المرافق لها يضمّ عشرات من رجال الأعمال. في حين قال شي إنّ اختيار الصين لتكون أول زيارة دولة خارج أفريقيا بعد تولّيها الرئاسة يعكس الأهمية التي توليها ناميبيا للعلاقة بين البلدين.

ووقّع الجانبان 8 وثائق تعاون، بينها اتفاقات تتعلّق بالمعادن الخضراء، وإطار للشراكة الاقتصادية، في خطوة تستهدف توسيع التعاون الصيني ـ الناميبي في مجالات حيوية للاقتصاد الناميبي. ووفق وكالة “شينخوا” الصينية، أبدت الصين استعدادها لتعميق التعاون مع ناميبيا في إنشاء البنية التحتية، والطاقة، والمعادن، والزراعة، والتعليم، والشباب، والعلوم والتكنولوجيا.

وأكّد البيان المشترك أنّ الجانبين يعترفان بالقيمة الاستراتيجية للمعادن الحرجة، واتفقا على تعزيز التعاون في تطوير معادن أساسية مثل اليورانيوم والليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، مع التركيز على المعالجة المحلية ونقل التكنولوجيا وبناء المهارات داخل ناميبيا.

وتكتسب هذه الاتفاقات أهمية خاصة لأنّ ناميبيا دولة غنية بالموارد، وقد تتحوّل بحلول عام 2030 إلى رابع أكبر منتج للنفط في أفريقيا، بعد اكتشافات بحرية كبرى لشركتي شل وتوتال إنرجيز تُقدّر بنحو 2.6 مليار برميل من الخام، مع خطط لبدء الإنتاج.

وتُعدّ الصين سوقاً رئيسية للصادرات الناميبية، إذ تستوعب نحو ربع إجمالي صادرات البلاد، وفق تقرير حديث لصندوق النقد الدولي. ومن بين مشتريات صينية من السلع الناميبية بلغت 1.3 مليار دولار العام الماضي، شكّل اليورانيوم نحو 85%.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here