أكثر من 300 من أنصار بوبي واين اعتقلوا في أوغندا

أكثر من 300 من أنصار بوبي واين اعتقلوا في أوغندا
أكثر من 300 من أنصار بوبي واين اعتقلوا في أوغندا

أهم ما يجب معرفته

أعلن حزب المعارض الأوغندي، بقيادة بوبي واين، أن قوات الأمن اعتقلت أكثر من 300 من أنصاره منذ بداية الحملة الانتخابية في يناير. الاعتقالات تشمل منسقين ومساعدين، مما يعكس حالة من القلق لدى النظام. الشرطة اتهمت أنصار واين بإثارة الشغب خلال التجمعات الانتخابية، مما أدى إلى اعتقالات إضافية في العاصمة كامبالا.

أفريقيا برس. حزب المرشح الرئاسي المعارض في أوغندا، بوبي واين، يقول إن قوات الأمن اعتقلت أكثر من 300 من أنصاره ومسؤوليه منذ كانون الثاني/يناير الماضي.

قال المتحدث باسم حزب بوبي واين، المرشح الرئاسي المعارض، إن قوات الأمن في أوغندا اعتقلت أكثر من 300 من أنصاره ومسؤوليه منذ انطلاق حملته الانتخابية في كانون الثاني/يناير الماضي.

وينافس واين، نجم البوب الذي تحول إلى السياسة، واسمه الحقيقي روبرت كياغولاني، الرئيس يويري موسيفيني، للمرة الثانية بعدما حل ثانياً في الانتخابات الأخيرة عام 2021.

وقال المتحدث باسم حزب “منصة الوحدة الوطنية” (NUP)، الذي ينتمي إليه واين، في تصريح لوكالة “رويترز”، جويل سينيوني، إن “الاعتقالات شملت عشرات الأشخاص الذين احتُجزوا هذا الأسبوع في العاصمة كامبالا، حيث بدأ واين حملته الانتخابية يوم الاثنين”.

وأضاف أن “أكثر من 300 شخص اعتقلوا منذ بدء الحملات. النظام في حالة ذعر، ويلجأ إلى الاعتقالات لردع شعبنا وبث الخوف في نفوسهم”، مشيراً إلى أن “غالبية المعتقلين من المؤيدين العاديين، لكن من بينهم أيضاً منسقو الحملة ومساعدو واين ومسؤولون آخرون”.

ولفت سينيوني إلى أنه “جرى اعتقال ما لا يقل عن 100 شخص يوم الاثنين، واعتُقل العشرات يوم الثلاثاء في تجمع جماهيري آخر على مشارف كامبالا”.

يُذكر أن الشرطة أعلنت، في بيانٍ لها في وقتٍ متأخرٍ من يوم الاثنين، أنها اعتقلت سبعة أشخاصٍ بعد اشتباكاتٍ مع أنصار واين، متهمةً إياهم بإلقاء الحجارة وإصابة سبعةٍ من رجال الشرطة، مضيفةً أن “قوات الأمن ردّت باستخدام إجراءات النظام العام للسيطرة على الحشود المشاغبة”.

تاريخ أوغندا السياسي شهد العديد من التوترات بين الحكومة والمعارضة، خاصة مع صعود شخصيات مثل بوبي واين، الذي تحول من نجم موسيقي إلى سياسي بارز. الانتخابات في أوغندا غالبًا ما تكون مصحوبة بتوترات أمنية واعتقالات، مما يعكس الصراع المستمر على السلطة بين الحكومة والمعارضة.

منذ تولي يويري موسيفيني الرئاسة في عام 1986، واجهت البلاد تحديات كبيرة تتعلق بحقوق الإنسان والحريات السياسية. الانتخابات السابقة شهدت اتهامات بالتزوير والاعتقالات السياسية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد ويؤثر على مشاركة المواطنين في العملية الديمقراطية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here