أفريقيا برس. تتجه إثيوبيا إلى إجراء انتخابات عامة في الأول من حزيران/يونيو المقبل، وسط توقعات ببقاء رئيس الوزراء، آبي أحمد، وحزب “الازدهار” الحاكم في السلطة، في ظل مشهد سياسي تصفه تقارير إعلامية بأنه “من بين الأقل تنافسية” في تاريخ البلاد الحديث.
وكان آبي أحمد حظي في بداية عهده بإشادة دولية بعد اتخاذ إجراءات بينها تحسين الحريات العامة وإبرام اتفاق سلام مع إريتريا، إلا أن حكومته واجهت لاحقاً انتقادات متزايدة على خلفية التضييق على المعارضين والصحافيين ومنظمات حقوق الإنسان، بالتزامن مع استمرار النزاعات المسلحة في عدد من المناطق.
وتجرى الانتخابات الجديدة في وقت تواجه فيه البلاد توترات أمنية مستمرة، خصوصاً في إقليمي أمهرة وأوروميا، بينما لا تزال تداعيات الصراع السابق في تيغراي تؤثر في المشهد الوطني. ويضاف إلى ذلك غياب منافسة سياسية قوية قادرة على تهديد موقع الحزب الحاكم في الاستحقاق المقبل.
كما ركزت حكومة آبي أحمد خلال السنوات الماضية على تحرير قطاعات من الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية، معلنة توقعات بتحقيق نمو مرتفع خلال العام الجاري. إلا أن اعتماد إثيوبيا الكبير على استيراد النفط جعلها عرضة لتداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والاضطرابات المرتبطة بالحرب على إيران ما يزيد الضغوط على الدولة الأفريقية قبل موعد الاقتراع.





