أفريقيا برس. أعلنت وزارة الخارجية القطرية، يوم الاثنين، عقب استضافتها محادثات في الدوحة، أن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو سترسل أول فريق لها لمراقبة وقف إطلاق النار بين حكومة الكونغو وجماعة تحالف القوى من أجل التغيير/حركة 23 مارس المتمردة خلال الأيام القادمة.
وأوضحت قطر أن الفريق سيُرسل إلى مدينة أوفيرا، وهي مدينة استراتيجية في شرق الكونغو، كانت قد سيطرت عليها مقاتلات تحالف القوى من أجل التغيير/حركة 23 مارس في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال هجوم خاطف، ثم استعادتها القوات الكونغولية والميليشيات المتحالفة معها الشهر الماضي، ما أعاد السيطرة الحكومية عليها بعد إعلان المتمردين انسحابهم.
ويُعد هذا الإعلان، الذي صدر مساء الاثنين، مؤشراً على إحراز تقدم في المحادثات المباشرة التي ترعاها الدوحة بين الكونغو ومتمردي تحالف القوى من أجل التغيير/حركة 23 مارس، الذين استولوا العام الماضي على مساحة من الأراضي في شرق الكونغو لم يسبق لهم السيطرة عليها من قبل.
وتستضيف الولايات المتحدة محادثات منفصلة بين الكونغو ورواندا، التي تقول الأمم المتحدة والقوى الغربية إنها تدعم حركة تحالف الكونغو من أجل السلام/حركة 23 مارس، وهو ادعاء تنفيه كيغالي.
وصرحت وزارة الخارجية القطرية يوم الاثنين بأن الكونغو وحركة 23 مارس اتفقتا على بنود مرجعية مفصلة لآلية مراقبة وقف إطلاق النار المنشأة بموجب اتفاق تم التوصل إليه في أكتوبر، وأكدتا مجددًا التزاماتهما بموجب إطار اتفاق السلام الأوسع نطاقًا الموقع في نوفمبر.
يأتي هذا التحرك الأخير لتفعيل مراقبة وقف إطلاق النار وسط استمرار القتال في الشرق. وقالت السلطات الكونغولية إن طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات استهدفت خلال عطلة نهاية الأسبوع مطار مدينة كيسانغاني الواقعة شمال شرق الكونغو.
وإذا تأكد أن العملية من تنفيذ حركة تحالف الكونغو من أجل السلام/حركة 23 مارس، فسيكون هذا أقصى هدف غربي تستهدفه الحركة في إطار هجومها على الحكومة في كينشاسا.





