أهم ما يجب معرفته
استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا الجنرال داغفين أندرسون، حيث ناقشا ملفات الأمن الإقليمي. تناولت المباحثات تعزيز التنسيق في قضايا الأمن والاستقرار وسبل تطوير التعاون الأمني بين أديس أبابا وواشنطن لخدمة المصالح المشتركة وتعزيز السلام في المنطقة.
تسعى إثيوبيا إلى تعزيز علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة. يأتي هذا اللقاء في
أفريقيا برس. استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال داغفين أندرسون، في لقاء رفيع تناول ملفات الأمن الإقليمي وفرص توسيع التعاون بين البلدين.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء أن المباحثات ركّزت على تعزيز التنسيق المشترك في قضايا الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، إضافة إلى بحث سبل تطوير التعاون في المجالات الدفاعية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز السلام الإقليمي.
وفي السياق ذاته، عقد رئيس أركان القوات المسلحة الإثيوبية، المشير برهانو جولا، اجتماعًا مع الوفد العسكري الأميركي برئاسة الجنرال أندرسون، حيث ناقش الجانبان سبل دعم السلام ومكافحة الإرهاب في المنطقة.
وأكد المشير برهانو أن العلاقات العسكرية بين إثيوبيا والولايات المتحدة تمتد لسنوات طويلة وتشهد تطورًا متصاعدًا، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تلعبه بلاده في محاربة الإرهاب ضمن القرن الأفريقي. كما أوضح أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري يأتي في إطار رؤيتها لتحقيق السلام والتنمية الاقتصادية، مشددًا على تمسك بلاده بالوسائل السلمية لتحقيق ذلك.
من جانبه، أشاد الجنرال أندرسون بدور إثيوبيا في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن واشنطن وأديس أبابا ستواصلان توسيع تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب، وأن حصول إثيوبيا على منفذ بحري من شأنه أن يعزز مساهمتها في أمن البحر الأحمر والمنطقة ككل.
وختم أندرسون بالإشارة إلى أنه سينقل إلى المسؤولين في واشنطن نتائج المباحثات ورؤية إثيوبيا الهادفة إلى بناء شراكات أمنية وتنموية طويلة الأمد في القرن الأفريقي.
تعتبر العلاقات بين إثيوبيا والولايات المتحدة ذات أهمية استراتيجية، حيث تلعب إثيوبيا دورًا محوريًا في منطقة القرن الأفريقي. تاريخيًا، كانت الولايات المتحدة تدعم جهود إثيوبيا في تحقيق الاستقرار والأمن، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والنزاعات.
تتزايد أهمية التعاون الأمني بين البلدين في ظل التحديات المتعددة التي تواجه المنطقة، بما في ذلك الإرهاب والنزاعات الداخلية. تسعى إثيوبيا إلى تعزيز قدراتها الأمنية من خلال شراكات استراتيجية مع الولايات المتحدة، مما يعكس التزامها بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.





