أهم ما يجب معرفته
شهد مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي تأخيرات في الرحلات الجوية بسبب إضراب عمالي لأعضاء نقابة عمال الطيران. النزاع بين النقابة وهيئة الطيران المدني يتعلق بعدم التوصل إلى اتفاقية مفاوضة جماعية. النقابة أكدت أن الإضراب شامل، فيما تم تفعيل خطط الطوارئ في المطار لحماية المسافرين. 9 ملايين مسافر استقبلهم المطار العام الماضي.
أفريقيا برس. أعلنت هيئة مطارات كينيا أن مطار جومو كينياتا الدولي الرئيسي في نيروبي شهد تأخيرات في الرحلات الجوية يوم الاثنين بسبب إضراب أعضاء نقابة عمال الطيران.
يُعدّ مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي أحد أهم مراكز النقل الجوي في القارة. ويدور النزاع العمالي بين نقابة عمال الطيران وهيئة الطيران المدني حول مظالم من بينها عدم التوصل إلى اتفاقية مفاوضة جماعية.
في الأسبوع الماضي، أصدرت نقابة عمال الطيران إشعارًا بالإضراب لمدة سبعة أيام، وبعدها لجأت هيئة الطيران المدني الكينية إلى المحاكم لمحاولة منع الإضراب.
أعلنت هيئة المطارات الكينية أنها فعّلت خطط الطوارئ في المطار، وحثت المسافرين على التواصل مع شركات الطيران الخاصة بهم للاطلاع على آخر المستجدات.
صرح موس نديما، الأمين العام للنقابة: “هذا إضراب شامل. لم أتلقَّ أي أمر قضائي بوقف الإضراب”. وأعلنت الخطوط الجوية الكينية (KQNA.NR)، وشركة بريسيجن إير التنزانية (PAL.TZ)، أن تأخيرات مراقبة الحركة الجوية تؤثر على عمليات المغادرة والوصول في مطار جومو كينياتا الدولي.
يُعدّ مطار نيروبي الرئيسي أحد أكثر المطارات ازدحامًا في المنطقة، ويمثل بوابة رئيسية بين القارة الأفريقية وبقية العالم. وقد استقبل المطار العام الماضي نحو تسعة ملايين مسافر، وفقًا للسلطات الكينية.
مطار جومو كينياتا الدولي هو أحد أهم مراكز النقل الجوي في إفريقيا، ويعتبر بوابة رئيسية بين القارة وبقية العالم. شهد المطار في السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في حركة المسافرين، حيث استقبل نحو تسعة ملايين مسافر في العام الماضي، مما يعكس أهميته الاقتصادية والاجتماعية.
النزاعات العمالية في قطاع الطيران ليست جديدة، حيث تتكرر المطالب بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور. الإضرابات السابقة في هذا القطاع أثرت على حركة الطيران وأدت إلى تأخيرات كبيرة، مما يبرز الحاجة إلى حلول دائمة للنزاعات بين النقابات وهيئات الطيران المدني.





