أهم ما يجب معرفته
أعلنت قوات الدفاع والأمن في النيجر عن مقتل 17 مسلحاً واعتقال 33 آخرين خلال عمليات أمنية نفذت بين 16 و22 فبراير. العمليات أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المتفجرات والمخدرات، مما يعكس جهود الحكومة في مكافحة الإرهاب والتهريب عبر الحدود. السلطات تدعو السكان للتعاون لتعزيز الاستقرار في البلاد.
أفريقيا برس. أعلن مركز تنسيق العمليات المتكاملة أن قوات الدفاع والأمن في النيجر قتلت 17 مسلحاً مشتبهاً فيهم وأوقفت 33 آخرين خلال عمليات نُفذت بين 16 و22 شباط/فبراير ضمن خطط “نيا” و”داميسا” و”غاركووا”.
ووفق بيان رسمي، أسفرت العمليات عن ضبط 1098 عبوة “ديناميت”، و48 كيلوغراماً من القنّب الهندي المخدّر، وأكثر من 23 ألف لتر من الوقود المهرب، إضافة إلى مئات الآلاف من الأقراص الضارة.
وأكدت السلطات أن هذه النتائج “تُضعف الشبكات اللوجستية والمالية للجماعات الإجرامية”.
وعلى الضفة اليمنى لنهر النيجر، استعادت القوات الأمنية أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال بعد عملية تمشيط في قرية سيريم-تونديكوري، كما أُعيدت ماشية مسروقة إلى أصحابها.
وفي عملية “داميسا”، ضُبط زورق كبير ينقل 19 قارباً أصغر وأسلحة صيد وذخائر، فيما أُحبطت محاولة تسلل مسلحين على دراجات نارية قرب الحدود، مع فرارهم باتجاه نيجيريا.
وأكدت السلطات استمرار الضغط الأمني، داعية السكان إلى التعاون لتعزيز الاستقرار، في ظل استمرار تحديات الجماعات المسلحة والتهريب عبر الحدود والممرات النهرية.
تواجه النيجر تحديات أمنية كبيرة بسبب نشاط الجماعات المسلحة والتهريب عبر الحدود. منذ عدة سنوات، تكثف الحكومة جهودها لمكافحة هذه الظواهر من خلال عمليات أمنية متعددة. العمليات الأخيرة تعكس التزام السلطات بتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد نشاطاً إجرامياً متزايداً.
تعتبر النيجر منطقة استراتيجية في منطقة الساحل، حيث تتداخل فيها عدة قضايا أمنية تشمل الإرهاب والتهريب. الحكومة تعمل على تحسين قدراتها الأمنية وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة لمواجهة هذه التحديات بشكل فعال.





