أهم ما يجب معرفته
أعلنت شرطة جنوب إفريقيا أنها ستفتح تحقيقًا مع دودوزيل زوما-سامبودلا، ابنة الرئيس السابق جاكوب زوما، وشخصين آخرين لدورهم في استدراج 17 رجلًا للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا. يأتي هذا التحقيق بعد طلب رسمي من نكوسازانا بونجانيني زوما-منكوبي، الأخت غير الشقيقة لزوما-سامبودلا، للسلطات للتحقيق في الأمر. كما تواجه زوما-سامبودلا تهمًا منفصلة تتعلق بالعنف العام خلال الاضطرابات التي وقعت عام 2021.
أفريقيا برس. أعلنت شرطة جنوب إفريقيا أنها ستُحقق مع دودوزيل زوما-سامبودلا، ابنة الرئيس الجنوب إفريقي السابق جاكوب زوما، وشخصين آخرين لدورهم في استدراج 17 رجلاً للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا.
يأتي هذا التحقيق عقب طلب رسمي من نكوسازانا بونجانيني زوما-منكوبي، الأخت غير الشقيقة لزوما-سامبودلا، للسلطات للتحقيق في الأمر.
وأعلنت رئاسة جنوب إفريقيا في وقت سابق من هذا الشهر أنها ستُحقق في كيفية انضمام الرجال، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عامًا، إلى قوات المرتزقة بعد أن أرسلوا نداءات استغاثة للعودة إلى ديارهم.
وصرحت الشرطة في بيان لها: “تزعم السيدة منكوبي أن الرجال استُدرجوا إلى روسيا بحجج واهية وسُلِّموا إلى مجموعة مرتزقة روسية للقتال في الحرب الأوكرانية دون علمهم أو موافقتهم“.
وأضافت الشرطة أنه تم تسليم ملف التحقيق إلى وحدة الشرطة المتخصصة، “هوكس”، لمزيد من التحقيقات.
وتواجه زوما-سامبودلا، وهي نائبة بارزة في حزب والدها “أومكونتو وي سيزوي”، تهمًا منفصلة تتعلق بالعنف العام خلال الاضطرابات الدامية التي وقعت عام 2021.
تاريخيًا، شهدت جنوب إفريقيا العديد من التحديات السياسية والاجتماعية، خاصة بعد انتهاء نظام الفصل العنصري في التسعينيات. لقد كانت البلاد في مرحلة انتقالية، حيث تتعامل مع قضايا الفساد والعنف. في السنوات الأخيرة، زادت المخاوف بشأن دور بعض الشخصيات السياسية في الأحداث العالمية، مثل النزاع في أوكرانيا، مما يعكس تعقيدات السياسة الدولية وتأثيرها على الشؤون المحلية.
تعتبر قضية زوما-سامبودلا جزءًا من هذه الديناميكيات، حيث تتداخل السياسة الداخلية مع الأحداث العالمية. التحقيقات الحالية تشير إلى قلق السلطات من استغلال الشباب الجنوب إفريقي في النزاعات الخارجية، مما يثير تساؤلات حول كيفية حماية المواطنين من الاستغلال في مثل هذه الظروف.





