أهم ما يجب معرفته
أجرى رئيس كوت ديفوار، الحسن واتارا، تعديلاً وزارياً شمل تعيين شقيقه، تيني بيراهيما واتارا، نائباً لرئيس الوزراء. التعديل يعكس استمرارية الحكومة مع بقاء معظم الوزراء البارزين في مناصبهم، ويأتي بعد إعادة انتخاب واتارا وفوز حزبه في الانتخابات التشريعية، مما يعزز استقرار السلطة التنفيذية في البلاد التي تسعى لتحقيق المزيد من النمو الاقتصادي.
أفريقيا برس. أجرى رئيس كوت ديفوار، الحسن واتارا، تعديلاً وزارياً، أبقى فيه على معظم الوزراء البارزين، بينما عيّن شقيقه، وزير الدفاع تيني بيراهيما واتارا، في منصب نائب رئيس الوزراء المُستحدث، والذي سيشغله إلى جانب حقيبة الدفاع.
يرفع هذا التعديل مكانة واتارا الشقيق في التسلسل الهرمي للحكومة، في حين بقيت معظم الحقائب الوزارية الرئيسية دون تغيير، مما يشير إلى استمرارية العمل الحكومي بدلاً من تغيير جذري. وتحتفظ الحكومة الجديدة بنفس الهيكل: 35 وزيرًا، من بينهم 4 نواب وزراء.
بقي الجنرال فاغوندو ديوماندي وزيرًا للداخلية والأمن، واستمر سانسام كامبيلي وزيرًا للعدل، واحتفظ أداما كوليبالي بحقيبة الميزانية. وانضم أربعة أشخاص إلى السلطة التنفيذية. وشهدت بعض الحقائب الوزارية تغييرات مقارنةً بالفريق السابق. انتقل كوفي نغيسان من وزارة التعليم الفني إلى وزارة التربية الوطنية. وانتقلت نيالي كابا من وزارة التخطيط لتتولى وزارة الخارجية.
انضم أربعة أشخاص إلى السلطة التنفيذية، من بينهم هين ياكوبا سي، المدير الحالي لميناء أبيدجان. انضم أيضاً إلى الحكومة كل من جبريل واتارا، المدير السابق لشركة MTN كوت ديفوار، وجان لويس مولوت، مدير شركة سوديكسام. وعلق أحد المراقبين السياسيين قائلاً: “لقد اختار الحسن واتارا الاستقرار من خلال انتقال تدريجي للسلطة بين الأجيال”.
ومن بين الوزراء المغادرين ليون كاكاو أدوم من وزارة الخارجية، وبواكي فوفانا، ولوران تشاغبا، والأهم من ذلك، وزير الدولة كوبينان كواسي أدجوماني. وكان المتحدث باسم حزب التجمع من أجل الديمقراطية والتنمية قد ترأس وزارة الزراعة والتنمية الريفية منذ عام 2019.
ويأتي هذا التعديل الوزاري عقب إعادة انتخاب واتارا في أكتوبر/تشرين الأول، وفوز حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر/كانون الأول، ما مكّنه من الحصول على أغلبية برلمانية.
ويتولى واتارا، البالغ من العمر 84 عاماً، وهو نائب المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي، قيادة البلاد منذ عام 2011، وقد صرّح بأنه يعتزم تمهيد الطريق لجيل جديد من القادة السياسيين خلال فترة ولايته.
وتأتي هذه التغييرات في الوقت الذي تسعى فيه كوت ديفوار، أكبر منتج للكاكاو في العالم، إلى البناء على ما يقرب من 15 عامًا من النمو الاقتصادي المستدام الذي جعلها من بين أسرع الاقتصادات نموًا في المنطقة.
تاريخياً، شهدت كوت ديفوار تغييرات سياسية كبيرة منذ استقلالها في عام 1960. الحسن واتارا، الذي تولى الرئاسة منذ عام 2011، قاد البلاد خلال فترة من الاستقرار النسبي بعد سنوات من الاضطرابات. في السنوات الأخيرة، حققت كوت ديفوار نمواً اقتصادياً ملحوظاً، مما جعلها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في غرب إفريقيا. التعديلات الوزارية الحالية تعكس جهود الحكومة للحفاظ على الاستقرار وتعزيز الانتقال السلس للسلطة بين الأجيال الجديدة من القادة السياسيين.
تعتبر كوت ديفوار أكبر منتج للكاكاو في العالم، وقد ساهمت هذه الصناعة بشكل كبير في النمو الاقتصادي للبلاد. مع استمرار الحسن واتارا في قيادة البلاد، يهدف إلى تعزيز هذا النمو من خلال استراتيجيات حكومية فعالة وتعيينات وزارية مدروسة.





