أهم ما يجب معرفته
أدانت وزارة خارجية جنوب إفريقيا الضربات العسكرية الأمريكية في فنزويلا، معتبرة أنها انتهاك لميثاق الأمم المتحدة. كما وصفت مؤسسة حقوق الإنسان الدولية العملية بأنها فشل دبلوماسي واعتداء على الاستقرار العالمي، محذرة من المخاطر الإنسانية على المدنيين. التدخل العسكري الأحادي يقوض مبدأ المساواة بين الدول ويهدد النظام العالمي.
أفريقيا برس. اعتبرت وزارة خارجية جنوب إفريقيا أن الضربات العسكرية الأمريكية في فنزويلا تمثل انتهاكًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن استخدام القوة ضد دولة ذات سيادة يخالف المبادئ الأساسية للقانون الدولي. وشددت الوزارة في بيان على ضرورة انعقاد مجلس الأمن بشكل عاجل لمعالجة ما وصفته بـ”تهديد خطير للنظام الدولي”.
من جهتها، وصفت مؤسسة حقوق الإنسان الدولية (IHRF) العملية بأنها فشل دبلوماسي كارثي و”اعتداء مباشر على الاستقرار العالمي”، محذرة من مخاطر إنسانية فورية على المدنيين الفنزويليين. كما أدانت المؤسسة العملية بوصفها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وذهبت إلى حد اعتبارها “عملاً من أعمال الإرهاب الدولي” من قبل الولايات المتحدة.
وأكد الطرفان أن التدخل العسكري الأحادي يقوّض مبدأ المساواة بين الدول ويهدد أسس النظام العالمي.
تاريخيًا، شهدت فنزويلا توترات سياسية واقتصادية أدت إلى تدخلات خارجية متعددة. الضغوط الدولية على الحكومة الفنزويلية، بما في ذلك العقوبات الأمريكية، أثرت بشكل كبير على الوضع الداخلي. في هذا السياق، تعتبر الضربات العسكرية الأمريكية تصعيدًا جديدًا في العلاقات الدولية، مما يثير قلق الدول التي تدعو إلى احترام السيادة الوطنية.
جنوب إفريقيا، كدولة ذات تاريخ طويل في مكافحة الاستعمار، تبرز موقفها من خلال التأكيد على أهمية القانون الدولي وحقوق الإنسان. تعتبر هذه المواقف جزءًا من التزامها بالمبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، مما يعكس قلقها من أي تدخل عسكري قد يهدد الاستقرار العالمي.





