أفريقيا برس. أعلن رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، في خطاب ألقاه أمام البرلمان أن جنوب أفريقيا ستنشر الجيش لمكافحة الجريمة المنظمة، وستوجه اتهامات جنائية لمسؤولي البلديات الذين يقصرون في توفير المياه للمجتمعات.
وتُعدّ الجريمة المتفشية ونقص المياه من بين القضايا التي تُثير غضب الناخبين، مع اقتراب جنوب أفريقيا من الانتخابات البلدية المقررة في وقت لاحق من هذا العام، والتي من المتوقع أن يشهد فيها حزب “المؤتمر الوطني الأفريقي”، أحد الأحزاب الحاكمة، تراجعاً إضافياً في حصته من الأصوات.
وجعلت الجريمة المنظمة من جنوب أفريقيا واحدة من أخطر دول العالم في زمن السلم، حيث يبلغ متوسط جرائم القتل فيها أكثر من 20 ألف جريمة سنوياً في بلد يبلغ تعداد سكانه نحو 63 مليون نسمة.
الجريمة المنظمة.. التهديد الأكبر
وقال رامافوزا أمام المشرعين في خطابه السنوي للأمة إن “الجريمة المنظمة هي الآن التهديد الأكبر والأكثر إلحاحاً لديمقراطيتنا ومجتمعنا وتنميتنا الاقتصادية”.
وأضاف “ينصب تركيزنا الأساسي هذا العام على تكثيف مكافحة الجريمة المنظمة والعصابات الإجرامية”.
نشر جنود في مقاطعتي كيب الغربية وغوتنغ
وأضاف رامافوزا أنه “سيتم نشر جنود مبدئياً في مقاطعتي كيب الغربية وغوتنغ”، وهما مقاطعتان متضررتان بشدة من عنف العصابات.
ولفت إلى أنه وجّه وزير الشرطة والجيش لوضع مزيد من التفاصيل في غضون أيام.
احتجاجات على نقص المياه
وبشأن أزمة المياه المتفاقمة نتيجة جفاف المناخ ومشاكل الصيانة المتكررة لأنابيب المياه، قال رامافوزا إن “انقطاع المياه هو وجه من أوجه نظام الحكم المحلي الذي لا يعمل”. وأكد أنه “سنحاسب كل من يهمل مسؤوليته في توفير المياه لشعبنا”.
وكان سكان جوهانسبرغ، أكبر مدن جنوب أفريقيا، نظموا احتجاجات متفرقة هذا الأسبوع بعد انقطاع المياه عن بعض الأحياء لأكثر من 20 يوماً.





