رئيس غينيا الاستوائية يأمر بنقل مفاجئ لعاصمة البلاد

رئيس غينيا الاستوائية يأمر بنقل مفاجئ لعاصمة البلاد
رئيس غينيا الاستوائية يأمر بنقل مفاجئ لعاصمة البلاد

أهم ما يجب معرفته

أصدر رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو أوبينغ نغيما مباسوغو، مرسوماً يقضي بنقل العاصمة من مالابو إلى سيوداد دي لا باز. جاء هذا القرار في إطار جهود لتخفيف التركيز الإداري وتحسين التخطيط الحضري، وسط تحديات كبيرة تواجه البلاد. غينيا الاستوائية، الغنية بالنفط، تعاني من فقر مدقع رغم ثرواتها الهائلة، مما يثير تساؤلات حول إدارة الموارد.

أفريقيا برس. أصدر رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو أوبينغ نغيما مباسوغو، مرسوماً مفاجئاً يقضي بنقل عاصمة البلاد.

وبدلاً من مالابو – الواقعة في جزيرة بيوكو والمنفصلة عن البر الرئيسي – أصبحت الآن مدينة سيوداد دي لا باز، الواقعة في قلب الغابة الاستوائية المطيرة، هي عاصمة غينيا الاستوائية، الدولة الوحيدة الناطقة باللغة الإسبانية في أفريقيا.

وجاء في المرسوم الرئاسي أن الانتقال إلى البر الرئيسي برره الحاجة إلى “تخفيف التركيز ولامركزية وظائف الدولة”.

وقد شهدت كل من مالابو ومدينة باتا الساحلية، التي تعد المركز الاقتصادي الرئيسي للبلاد، نمواً سريعاً.

ووفقاً للمرسوم، فإن “النمو غير المنضبط قد جلب معه تحديات كبيرة في التخطيط الحضري، وضغطاً على الخدمات الأساسية، وزيادة في التفاوت الإقليمي، وازدحاماً في شبكات النقل والاتصالات”.

يذكر أن غينيا الاستوائية، الدولة الصغيرة الغنية بالنفط في وسط أفريقيا، يحكمها الرئيس تيودورو أوبينغ نغيما مباسوغو منذ أكثر من 46 عاماً، وهو صاحب أطول فترة حكم لرئيس دولة على قيد الحياة خارج الأنظمة الملكية.

ويشغل نجله منصب نائب الرئيس، وسط اتهامات متكررة من منظمات حقوقية بترسيخ الحكم العائلي وتقييد الحريات السياسية.

ورغم الثروات النفطية الهائلة، يعيش نحو 70% من سكان البلاد، البالغ عددهم قرابة مليوني نسمة، في فقر مدقع، وسط اتهامات للنظام وأركانه بنهب الموارد العامة.

غينيا الاستوائية، التي تقع في وسط أفريقيا، هي الدولة الوحيدة الناطقة بالإسبانية في القارة. منذ استقلالها عن إسبانيا في عام 1968، شهدت البلاد تغييرات سياسية كبيرة، حيث حكمها تيودورو أوبينغ نغيما مباسوغو منذ عام 1979. على الرغم من ثرواتها النفطية، فإن البلاد تعاني من الفقر والفساد، مما أدى إلى تدهور مستوى المعيشة للعديد من سكانها.

تاريخياً، كانت غينيا الاستوائية تعاني من عدم الاستقرار السياسي، حيث شهدت انقلابات وصراعات داخلية. ومع ذلك، فإن حكم أوبينغ نغيما يعتبر الأطول في أفريقيا، مما أثار انتقادات حول قمع الحريات السياسية وغياب الديمقراطية. في السنوات الأخيرة، كانت هناك دعوات متزايدة للإصلاحات السياسية والاجتماعية في البلاد.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here