أهم ما يجب معرفته
تستضيف زامبيا اجتماع وزراء دفاع دول البحيرات الكبرى لبحث التدهور الأمني في شرق الكونغو الديمقراطية. الاجتماع، الذي يستمر ثلاثة أيام، يضم وزراء الدفاع ورؤساء الأركان من 12 دولة، ويهدف إلى معالجة الصراعات المتزايدة في المنطقة. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس بعد تصاعد العنف في الكونغو منذ عودة نشاط حركة “إم 23”.
أفريقيا برس. أعلنت زامبيا أنها ستستضيف يوم الخميس اجتماعًا لوزراء دفاع دول منطقة البحيرات الكبرى، لبحث التدهور الأمني المتسارع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقالت وزارة الدفاع في بيان السبت إن الاجتماع، الذي يستمر ثلاثة أيام في مدينة ليفينغستون، يأتي بطلب من مؤتمر الدول الأعضاء في منطقة البحيرات الكبرى.
ومن المتوقع أن يترأس وزير الدفاع الزامبي أمبروز لويجي لوفوما الاجتماع، بمشاركة وزراء الدفاع ورؤساء الأركان من الدول الـ12 الأعضاء في المؤتمر، وهي: أنغولا، بوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية الكونغو، الكونغو الديمقراطية، كينيا، رواندا، السودان، جنوب السودان، تنزانيا، أوغندا، وزامبيا.
وتشهد المنطقة الشرقية من الكونغو منذ عقود صراعات متكررة، لكن وتيرة العنف ارتفعت منذ عودة نشاط حركة “إم 23” عام 2021، وشهدت مدينة أوفيرا السبت مواجهات جديدة بين مقاتلي الحركة وقوات الجيش الكونغولي، في وقت تُعد فيه المدينة موقعًا استراتيجيًا غنيًا بالموارد.
وجاءت التطورات الأخيرة بعد أيام من توقيع الكونغو ورواندا اتفاق سلام في واشنطن تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتحت ضغط أمريكي، أعلنت “إم 23” في 17 ديسمبر/كانون الأول انسحابها من أوفيرا، مطالبة بوساطة دولية لضمان عدم إعادة عسكرة المدينة.
منطقة البحيرات الكبرى في إفريقيا شهدت تاريخًا طويلًا من الصراعات والنزاعات، حيث تتداخل المصالح السياسية والاقتصادية. منذ عقود، كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية مركزًا للعديد من النزاعات المسلحة، مما أثر على الأمن والاستقرار في الدول المجاورة. في السنوات الأخيرة، تصاعدت حدة العنف، خاصة مع عودة نشاط جماعات مسلحة مثل “إم 23″، مما دفع الدول المجاورة إلى اتخاذ خطوات جماعية لمعالجة هذه التحديات الأمنية.





