مبعوث إيغاد للسودان: نعمل مع الشركاء لبدء عملية سياسية تنهي الحرب

مبعوث إيغاد للسودان: نعمل مع الشركاء لبدء عملية سياسية تنهي الحرب
مبعوث إيغاد للسودان: نعمل مع الشركاء لبدء عملية سياسية تنهي الحرب

أفريقيا برس. أكد مبعوث الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) الخاص بالسودان، لورانس كورباندي، أن المنظمة تبذل قصارى جهدها لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء العسكريين والسياسيين في السودان، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة تضع حدا للصراع المستمر في البلاد.

وقال كورباندي للجزيرة مباشر إن عودة السودان إلى المنظمة ستكون خطوة محورية ومهمة للغاية، ليس فقط على صعيد تحقيق السلام داخل السودان، بل أيضا لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة إيغاد بأكملها، مشددا على أن هذه العودة ستمكن الخرطوم من استعادة شرعيتها الإقليمية والانخراط مجددا في الأطر الدبلوماسية الجماعية.

وأضاف أن السودان، بعودته إلى المنظمة، سيحظى بدعم دبلوماسي واسع من الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون الأمني مع دول الجوار، خاصة في مواجهة تهديدات مثل الجريمة المنظمة وغيرها من التحديات العابرة للحدود.

وأشار كورباندي إلى أن الجانب الاقتصادي يمثل أحد المكاسب المهمة لعودة السودان إلى إيغاد، إذ ستفتح هذه الخطوة آفاقا أوسع أمام التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي مع دول الإقليم وما وراءه، بما ينعكس إيجابا على معيشة الشعب السوداني.

شريك في المفاوضات

وفي ما يتعلق بجهود إنهاء الحرب، شدد مبعوث إيغاد على أن الشعب السوداني يريد السلام، مؤكدا أن المنظمة تعمل على تحقيق هذا الهدف منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب، حيث وجه قادة ورؤساء حكومات إيغاد رسائل واضحة بضرورة تغليب الحكمة واللجوء إلى التفاوض بدلا من الاقتتال.

وأضاف أن إيغاد ساهمت كشريك في مفاوضات إعلان جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتواصل اليوم جهودها ضمن آلية دولية خماسية تضم الاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية، وإيغاد، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، بهدف تنسيق المواقف وتقديم رسالة سلام موحدة، ودفع الأطراف المتحاربة للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأكد كورباندي أن المنظمة منفتحة على جمع الأطراف السودانية، العسكرية والسياسية، وتقريب وجهات النظر بينها، مشيرا إلى أن عودة الحكومة السودانية إلى إيغاد ستمنحها أدوات إضافية للاستفادة من خبرة المنظمة الطويلة في حل النزاعات، بما في ذلك التجارب السابقة في السودان ودولة جنوب السودان.

وشدد على أن عودة السودان إلى إيغاد تمثل زخما إيجابيا من شأنه أن يشجع السودانيين على الاصطفاف خلف مسار السلام، موضحا أن هذه الخطوة تعبّد الطريق أمام تسوية سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب الذي أنهكته الحرب والنزوح واللجوء.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here