مقتل 34 شخصاً في هجمات لجماعة لاكوراوا بنيجيريا

مقتل 34 شخصاً في هجمات لجماعة لاكوراوا بنيجيريا
مقتل 34 شخصاً في هجمات لجماعة لاكوراوا بنيجيريا

أهم ما يجب معرفته

أفادت تقارير أمنية بمقتل 34 شخصاً في هجمات منسقة لجماعة لاكوراوا في ولاية كيبي شمال غرب نيجيريا. الهجمات، التي وقعت يوم الثلاثاء، استهدفت عدة قرى وأدت إلى فرار السكان. قوات الأمن انتشرت في المنطقة لحماية المجتمعات المحلية وملاحقة المسلحين. هذه الأحداث تعكس تصاعد العنف في المنطقة بسبب نشاط الجماعات المسلحة.

أفريقيا برس. أفاد تقرير أمني، اطلعت عليه مصادر محلية، بمقتل ما لا يقل عن 34 شخصاً، يوم الثلاثاء، في إثر هجمات منسقة شنها مسلحون يشتبه في انتمائهم لجماعة لاكوراوا على عدة قرى بولاية كيبي، شمال غرب نيجيريا.

وتنشط جماعة لاكوراوا، وهي جماعة متمردة جديدة، بشكل رئيسي في ولايتي كيبي وسوكوتو شمال غرب نيجيريا، حيث نفذت الولايات المتحدة غارات على مسلحين مرتبطين بتنظيم داعش في ديسمبر الماضي.

وتشابهت هذه الهجمات الجديدة مع غارات سابقة شنّتها الجماعة في كيبي، حيث استهدفت جماعات مسلحة قرى صغيرة بهجمات متزامنة لإضعاف دفاعاتها المحلية وإجبار السكان على الفرار، بحسب التقرير.

كما اجتاح المسلحون قرى في المنطقة الحدودية النائية، وأطلقوا النار، في هجمات وصفها ناجون بأنها منظمة للغاية وعشوائية.

ومن بين القتلى: 16 في مامونو، و8 في أواشاكا، و3 في ماساما، وآخرون في قرى أخرى، وفقاً للتقرير الأمني. وقد أدت الغارة إلى فرار السكان بعد اقتحام المسلحين للمنازل.

وذكر التقرير أن قوات الأمن انتشرت في المنطقة لحماية المجتمعات المحلية، وتقديم المساعدة للناجين، وقطع طرق هروب المسلحين، مع استمرار عمليات التعقب.

تعتبر جماعة لاكوراوا واحدة من الجماعات المتمردة الجديدة التي ظهرت في شمال غرب نيجيريا، حيث تزايدت الهجمات المسلحة في السنوات الأخيرة. تعود جذور الصراع في المنطقة إلى عدة عوامل، منها الفقر، والبطالة، وضعف الحكومة المحلية، مما أدى إلى تفشي العنف وزيادة نشاط الجماعات المسلحة. في ديسمبر الماضي، نفذت الولايات المتحدة غارات ضد مسلحين مرتبطين بتنظيم داعش في نفس المنطقة، مما يشير إلى تصاعد التهديدات الأمنية في نيجيريا.

تاريخياً، شهدت نيجيريا صراعات متعددة، بما في ذلك النزاعات العرقية والدينية، مما ساهم في تفاقم الأوضاع الأمنية. الهجمات الأخيرة لجماعة لاكوراوا تعكس استمرار التحديات التي تواجه الحكومة النيجيرية في استعادة الأمن والاستقرار في المناطق المتضررة من العنف.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here