هتلر يتجه للفوز بانتخابات محلية في ناميبيا

هتلر يتجه للفوز بانتخابات محلية في ناميبيا
هتلر يتجه للفوز بانتخابات محلية في ناميبيا

أهم ما يجب معرفته

يتجه السياسي الناميبي أدولف هتلر أونونا للفوز بانتخابات محلية غداً، حيث يتوقع أن يحتفظ بمقعده في شمال البلاد. حصل أونونا على 85% من الأصوات في انتخابات 2020، مما جعله شخصية بارزة في السياسة المحلية، رغم الجدل حول اسمه المرتبط بالزعيم النازي. يصر على عدم تغيير اسمه رغم الضغوطات الإعلامية والاجتماعية.

أفريقيا برس. يتجه سياسي في ناميبيا -يحظى باهتمام عالمي بسبب اسمه المطابق للزعيم النازي أدولف هتلر- للفوز في انتخابات محلية، محافظاً على مقعده في شمال البلاد بعد حصوله سابقاً على 85% من الأصوات عام 2020.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحتفظ عضو مجلس بلدية حزب “سوابو” ويدعى أدولف هتلر أونونا (59 عاماً) بمقعده، حيث تشير التوقعات الأولية لهيئة الانتخابات إلى فوز جديد وواضح.

وقد برز أونونا على الساحة الدولية عام 2020، عندما فاز بمقعد دائرة أومبوندجا بنسبة 85% من الأصوات، محققاً 1196 صوتاً مقابل 213 لمنافسه. وكان عدد الناخبين المسجلين في الدائرة آنذاك 2520 ناخباً فقط، مما جعل فوزه حاسماً.

وعلى الرغم من مسيرته السياسية المستمرة، فإن الاهتمام العالمي بأونونا كان في معظمه بسبب اسمه، المطابق لاسم الدكتاتور الألماني الذي ارتكب إحدى أسوأ الجرائم في التاريخ.

وفي حديثه لصحيفة بيلد الألمانية عام 2020، أكد هذا السياسي الناميبي أنه لا تربطه أي علاقة بأيديولوجيا النازية، قائلاً إنه “لا علاقة لي بها إطلاقاً” موضحاً أنه ربما لم يكن والده يفهم ما يمثله أدولف هتلر. “في صغري، كنت أعتبره اسماً عادياً تماماً”. وأضاف “لم أفهم أن هذا الرجل أراد غزو العالم أجمع إلا عندما كبرت. لا علاقة لي بأي من هذه الأمور”.

وتناديه زوجته باسم أدولف، ولكنه عادة ما يتجنب ذكر هتلر في العلن. ومع ذلك، أصر على عدم تغيير اسمه. فهو مدوّن في جميع الوثائق الرسمية، وقد “فات الأوان” كما قال لصحيفة بيلد.

وبصفتها مستعمرة ألمانية سابقة، لا تزال ناميبيا تحمل الكثير من أسماء الأماكن الألمانية، كما أن الأسماء التقليدية مثل أدولف شائعة.

وخلال عام 2020، رُصدت سيارة في مسقط رأس أونونا تحمل اسم “أدولف هتلر” مصحوباً بصليب معقوف نازي على نافذتها الخلفية.

ومع ذلك، أنكر أونونا أن تكون هذه المركبة سيارته، ونفى أي صلة له بهذه الحيلة الغريبة.

تاريخ ناميبيا معقد، حيث كانت مستعمرة ألمانية حتى الحرب العالمية الأولى. بعد الحرب، أصبحت تحت الانتداب الجنوب أفريقي، مما ترك آثاراً ثقافية وسياسية مستمرة. الاسم “أدولف” شائع في البلاد، ويعكس تأثير الاستعمار الألماني، رغم أن اسم “هتلر” يحمل دلالات سلبية عالمياً. في السنوات الأخيرة، أصبح أونونا رمزاً للجدل حول الهوية والتاريخ في ناميبيا.

تجسد حالة أونونا التوتر بين التاريخ والهوية، حيث يواجه تحديات بسبب اسمه. بينما يسعى للحفاظ على إرثه الشخصي، فإنه يتعامل مع تداعيات اسم مرتبط بأحد أسوأ الدكتاتوريين في التاريخ. هذا الوضع يعكس كيف يمكن أن تؤثر الأسماء على الحياة السياسية والاجتماعية في سياقات مختلفة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here