الجفاف يعمق أزمة الجوع في شمال كينيا مجددًا

الجفاف يعمق أزمة الجوع في شمال كينيا مجددًا
الجفاف يعمق أزمة الجوع في شمال كينيا مجددًا

أهم ما يجب معرفته

تتفاقم أزمة الجوع في شمال كينيا نتيجة لجفاف قياسي استمر لأربع سنوات، حيث أدى انقطاع الأمطار إلى تفاقم الوضع. وكالات الإغاثة تواجه صعوبات في تقديم المساعدات بسبب نقص التمويل، مما يهدد حياة 333 ألف شخص في مقاطعة توركانا. الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً لتفادي كارثة إنسانية أكبر في المنطقة. تتأثر مناطق أخرى أيضًا، مثل الصومال، حيث أعلن عن حالة طوارئ وطنية.

أفريقيا برس. بعد أربع سنوات من جفاف قياسي اجتاح شمال كينيا، يعود انقطاع الأمطار ليُسبب المجاعة من جديد، حيث أجبرت تخفيضات المساعدات المنظمات على تقليص جهودها وإطعام عدد أقل من الناس.

تتعمق أزمة الجوع في شمال كينيا مع انقطاع الأمطار بعد أربع سنوات من جفاف قياسي ضرب المنطقة، في وقت تضطر وكالات الإغاثة إلى تقليص عملياتها بسبب خفض التمويل الدولي.

وتكافح عائلات للبقاء، في سهول مقاطعة توركانا القاحلة، عبر ثمار برية قليلة وما يصلها من حصص غذائية محدودة. وتقول السلطات إن أكثر من 9 مقاطعات، معظمها في الشمال والشرق، تواجه ظروف جفاف ناشئة قد تؤثر بشدة على الأمن الغذائي وتوفر المياه والمراعي.

333 ألف محتاج للدعم الغذائي

وأفادت مسؤولة ميدانية في برنامج الأغذية العالمي أن نحو 333 ألف شخص في توركانا يحتاجون إلى مساعدات غذائية، محذرة من أن الوكالة قد لا تتمكن من دعمهم بعد الشهر المقبل بسبب نقص التمويل.

وكانت منظمات إنسانية قد حذرت العام الماضي من نفاد الأغذية العلاجية المنقذة للحياة للأطفال الذين يعانون سوء تغذية حاد في عدة دول أفريقية، بينها كينيا، نتيجة تقليص المساعدات.

وتزامن ذلك مع خفض الولايات المتحدة ودول غربية أخرى ميزانيات الدعم الإنساني.

الجفاف يطال حتى الثمار البرية

ويقول سكان محليون إن الجفاف الحالي لم يترك حتى الفواكه البرية التي كانت تقليديًا ملاذًا في فترات الشح.

وتظهر آثار الأزمة في انتشار جيف الماشية عبر مناطق الرعي، مع تصاعد التنافس على الموارد المحدودة وزيادة مخاطر النزاعات.

ولا تقتصر الأزمة على كينيا، إذ أعلن الصومال حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف بعد مواسم متتالية من ضعف الأمطار، فيما حذر برنامج الأغذية العالمي من أن ملايين الصوماليين يواجهون جوعًا حادًا ونسب سوء تغذية مرتفعة بين الأطفال.

تاريخيًا، شهدت كينيا فترات من الجفاف التي أثرت على الأمن الغذائي في البلاد، خاصة في المناطق الشمالية والشرقية. الجفاف الحالي هو نتيجة لتغيرات مناخية مستمرة، مما يزيد من تحديات المساعدات الإنسانية. في السنوات الأخيرة، تزايدت الضغوط على وكالات الإغاثة بسبب تقليص التمويل الدولي، مما أثر سلبًا على قدرتها على تقديم الدعم اللازم للمحتاجين.

في السنوات الماضية، كانت كينيا تعتمد على المساعدات الغذائية لمواجهة الأزمات، لكن مع تزايد حالات الجفاف، أصبح الوضع أكثر تعقيدًا. تتطلب هذه الأزمات استجابة سريعة وفعالة من المجتمع الدولي لضمان توفير الغذاء والمياه للمناطق المتضررة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here