أهم ما يجب معرفته
ناقش الرئيس النيجيري بولا تينوبو مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن والطاقة. تم التطرق إلى مشروع كهرباء متعثر وتوريد مروحيات ألمانية، مما يعكس جهود البلدين لتعميق العلاقات الدبلوماسية في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة. تسعى نيجيريا إلى تحديث شبكة الطاقة الكهربائية وتعزيز التعاون في مجالات أخرى.
أفريقيا برس. ناقش الرئيس النيجيري، بولا تينوبو، مع المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن والطاقة والبنية التحتية، بحسب بيان صادر عن مكتب الرئاسة النيجيرية.
وفي مكالمة استمرت تسع دقائق، بحث الزعيمان إمكانية إحياء مشروع رئاسي متعثر يهدف إلى زيادة قدرات الكهرباء في نيجيريا، والذي تشارك فيه شركة “سيمنز” الألمانية، مقابل أن تشتري نيجيريا مروحيات ألمانية مستعملة.
وكان الاتفاق أصلاً يستهدف تحقيق 7000 ميغاواط بحلول 2021 و11000 ميغاواط بحلول 2023 قبل أن يتأخر التنفيذ بسبب صعوبات تنظيمية وتمويلية.
وأفاد مكتب الرئيس تينوبو بأن نيجيريا أبلغت ميرتس حاجتها إلى المساعدة في تحديث شبكة نقل الطاقة الكهربائية. وأوضح مكتب تينوبو في بيان له أن ميرتس أكد أن “سيمنز” ستتولى تنفيذ المشروع وأن “دويتشه بنك” على استعداد لتمويله.
كما طلب تينوبو من ألمانيا توريد طائرات هليكوبتر مستعملة لدعم عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات في منطقة الساحل المضطربة، في حين اتفق الطرفان على توسيع التعاون في مجالات النقل بالسكك الحديدية، والصناعات الإبداعية، وتطوير المهارات.
وتعكس المباحثات مساعي أبوجا وبرلين إلى تعميق التعاون مع استمرار العلاقات الدبلوماسية بين نيجيريا وألمانيا التي تمتد لأكثر من 65 سنة، وذلك في وقت تتصاعد فيه التحديات الأمنية والطاقة والبنية التحتية في غرب ووسط أفريقيا.
تعود العلاقات الدبلوماسية بين نيجيريا وألمانيا لأكثر من 65 عامًا، حيث شهدت تطورًا ملحوظًا في مجالات متعددة. في السنوات الأخيرة، واجهت نيجيريا تحديات كبيرة في مجالات الأمن والطاقة، مما دفعها إلى البحث عن شراكات استراتيجية مع دول مثل ألمانيا لتعزيز قدراتها. تعتبر ألمانيا شريكًا مهمًا في تطوير البنية التحتية والطاقة في نيجيريا، حيث تسعى لتعزيز التعاون الثنائي لمواجهة التحديات المشتركة في غرب ووسط أفريقيا.





