مانشستر يونايتد يسعى للاحتفاظ بمبومو وأماد ومزراوي

مانشستر يونايتد يسعى للاحتفاظ بمبومو وأماد ومزراوي
مانشستر يونايتد يسعى للاحتفاظ بمبومو وأماد ومزراوي

أهم ما يجب معرفته

مانشستر يونايتد يبذل جهودًا للاحتفاظ باللاعبين برايان مبومو، وأماد ديالو، ونصير مزراوي حتى منتصف ديسمبر. يتداخل موعد كأس الأمم الأفريقية مع الموسم الكروي، مما يضع الأندية في موقف صعب. يسعى النادي للتفاوض مع الاتحادات الوطنية لتأجيل مغادرة اللاعبين حتى بعد مبارياتهم المهمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أفريقيا برس. يبذل مانشستر يونايتد كل ما في وسعه للاحتفاظ باللاعبين برايان مبومو، وأماد ديالو، ونصير مزراوي في صفوف النادي حتى منتصف شهر ديسمبر على الأقل.

وسينضم الثلاثي إلى منتخباتهم الوطنية للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية، التي تُقام – كالمعتاد – خلال الموسم الكروي. هذا التداخل في المواعيد يخلق دائمًا وضعًا صعبًا للأندية.

إذ تُضطر الأندية إلى الاستغناء عن لاعبيها في فترة حساسة كانوا في أمسّ الحاجة إليهم خلالها.

لكن هذه المرة، يحاول مانشستر يونايتد معرفة ما إذا كان بإمكان مبومو، وأماد، ومزراوي البقاء لفترة أطول قليلًا في أولد ترافورد.

وبحسب لوائح البطولة، يجب على الأندية إطلاق سراح اللاعبين قبل أسبوعين من المباراة الافتتاحية، أي تقريبًا في 8 ديسمبر.

ويصادف أن يلتقي مانشستر يونايتد مع وولفرهامبتون واندررز في ذلك اليوم على ملعب مولينو. ويرغب النادي في الإبقاء على لاعبيه الثلاثة حتى ما بعد مباراة بورنموث في 15 ديسمبر على الأقل.

أما المنتخب المغربي (الذي يلعب له مزراوي) فسيبدأ مشواره في 21 ديسمبر، بينما يخوض الكاميرون وساحل العاج (بلدي مبومو وأماد) أولى مبارياتهما في 24 ديسمبر.

ما يحاول يونايتد فعله ليس جديدًا؛ إذ سبق للنادي قبل عامين أن نجح في الاحتفاظ بالحارس أندريه أونانا في مانشستر حتى عشية أول مباراة للكاميرون، ولم يغب سوى عن لقاء واحد فقط مع الشياطين الحمر.

وقال المدرب روبن أموريم إن النادي سيتحدث مع الاتحادات الوطنية لمحاولة تأجيل مغادرة اللاعبين، مضيفًا: «هناك قواعد تنظّم مغادرة اللاعبين، لكننا نحاول الاحتفاظ بهم لفترة أطول قليلًا». وأضاف: «لكن القرار ليس بأيدينا. سنرى. وسنسعى بالتأكيد للتوصل إلى اتفاق مع الاتحادات».

تُعتبر كأس الأمم الأفريقية من أبرز البطولات القارية في كرة القدم، حيث تجمع أفضل المنتخبات الأفريقية. تُقام البطولة كل عامين، وغالبًا ما تتداخل مع مواعيد الدوريات الأوروبية، مما يسبب تحديات للأندية في الاحتفاظ بلاعبيها. في السنوات الماضية، واجهت الأندية صعوبات مماثلة، حيث كان عليها التكيف مع غياب لاعبيها الدوليين في فترات حساسة من الموسم.

مانشستر يونايتد ليس النادي الوحيد الذي يواجه هذه المشكلة، حيث تسعى العديد من الأندية الكبرى للحفاظ على لاعبيها الدوليين لأطول فترة ممكنة. في السابق، تمكنت بعض الأندية من التوصل إلى اتفاقات مع الاتحادات الوطنية لتأجيل مغادرة لاعبيها، مما ساعدها في الحفاظ على قوتها في المنافسات المحلية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here