الحكومة المصرية ترد على رسالة صوتية تزعم استقطاع الدولة جزءا من مكافأة نهاية الخدمة

الحكومة المصرية ترد على رسالة صوتية تزعم استقطاع الدولة جزءا من مكافأة نهاية الخدمة
الحكومة المصرية ترد على رسالة صوتية تزعم استقطاع الدولة جزءا من مكافأة نهاية الخدمة

أفريقيا برس – مصر. ردت الحكومة المصرية على رسالة صوتية تبادلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تدعي عزم الدولة استقطاع جزء من مكافأة نهاية الخدمة لأصحاب المعاشات والاحتفاظ بها كأمانات في الخزانة العامة لعدة سنوات.

ووفقا لبيان نشرته الحكومة المصرية عبر صفحتها في موقع “فيسبوك”، نفت ما ورد في رسالة صوتية متبادلة بين رواد مواقع التواصل، تزعم استقطاع الدولة لجزء من مكافأة نهاية الخدمة لأصحاب المعاشات والاحتفاظ بها كأمانات في الخزانة العامة للدولة لعدة سنوات.

وقال البيان إن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تواصل مع الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لها على الإطلاق. وشددت الهيئة على التزام الدولة بصرف مكافأة نهاية الخدمة لأصحاب المعاشات كاملةً دون استقطاع أي جزء منها، وكذلك صرف كافة الاستحقاقات والامتيازات التأمينية المقررة لأصحاب المعاشات والمستحقين عنهم دون أي انتقاص. ولفتت إلى أن “المعاش هو حق أصيل لصاحبه يكفله له القانون، ولا يجوز حرمانه منه أو إيقاف صرفه بأي حال من الأحوال” حسب نص البيان.

وفي سياق متصل، أوضح البيان أنه ووفقًا لقانون التأمينات والمعاشات الجديد، يتمّ تمويل المكافأة من جهتين هما حصة سداد يلتزم بها المؤمن عليه -الموظف- بواقع 1% من أجر الاشتراك شهريًا، وحصة سداد يلتزم بها صاحب العمل بواقع 1% من أجر اشتراك المؤمن عليه لديه شهريًا، ويتمّ إيداع المبالغ في حساب شخصي خاص بالمؤمن عليه، ويستحق عن المبالغ الفعلية المودعة في هذا الحساب عائد استثمار عن المدة من أول الشهر التالي لإيداع المبالغ في الحساب وحتى نهاية الشهر السابق على تاريخ استحقاق الحقوق التأمينية.

وناشد بيان الحكومة المصرية جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة في أوساط الرأي العام.

اضغط على الرابط لمشاهدة التفاصيل

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here