بعد تهديده بالانتحار.. أسرة علاء عبد الفتاح تسلمت منه خطاباً

4
بعد تهديده بالانتحار.. أسرة علاء عبد الفتاح تسلمت منه خطاباً
بعد تهديده بالانتحار.. أسرة علاء عبد الفتاح تسلمت منه خطاباً

أفريقيا برسمصر. توجهت الأكاديمية المصرية ليلى سويف، وابنتها منى سيف، الثلاثاء، إلى مقر سجن طرة، جنوبي العاصمة القاهرة، للاطمئنان على الناشط السياسي المعتقل علاء عبد الفتاح، وخصوصا حالته النفسية بعد يوم من تهديده بالانتحار في السجن في حال لم يتم نقله إلى سجن آخر، وتحسين أوضاع اعتقاله.

وقالت منى سيف، شقيقة علاء عبد الفتاح: “سلمنا خطابا موجها لمأمور سجن شديد الحراسة 2، وخطابا لعلاء. نحاول أن نطمئنه إننا نفعل كل ما في أيدينا، ونطلب منه أن يطمئننا عليه. استلمنا رسالة بخط يد علاء، يعدنا أنه هيخلي باله من نفسه”.

وكشف المحامي خالد علي، الإثنين، أن الحالة النفسية لموكله علاء عبد الفتاح سيئة جدا بسبب تجديد حبسه من دون محاكمة، وتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي القانونية.

وعقدت محكمة الجنايات المصرية، الإثنين، جلسة لنظر أمر حبس عبد الفتاح، والمحامي محمد الباقر وآخرين. وقال خالد علي: “لأول مرة أجد علاء فى هذه الحالة النفسية التي تدفعه لإخطارنا بإقدامه على الانتحار”، مناشدا النيابة العامة وكل المعنيين بأوضاع السجون تفعيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، ونقل علاء من سجن شديد الحراسة 2، وخاصة أن هناك خصومة بينه وبين إدارة السجن لتقديمه بلاغا ضدها بتعذيبه فى بداية اعتقاله.

ويطالب خالد علي بتمكين موكله من حقوقه فى التريض، وإدخال الكتب، والراديو، ودخول مكتبة السجن، وفقا للائحة السجون، فضلا عن السماح بدخول استشارى من أطباء مركز النديم للقائه، والتحقيق فى ما ذكره من وقائع تنكيل.

وبالتزامن مع جلسة تجديد حبسه، أصدرت أسرة علاء عبد الفتاح بيانا تطالب فيه بإخلاء سبيله والتوقف عن استهداف العائلة. وقالت والدته ليلى سويف: “علاء بقاله سنتين ممنوع إنه يقرأ، لا كتب ولا مجلات ولا جرائد. بقاله سنتين ممنوع من التريض، لا يغادر الزنزانة إلا لزيارة، أو جلسة محكمة. منذ سنة، وبحجة كورونا، الزيارة مرة في الشهر لمدة ثلث ساعة لفرد واحد من الأسرة، ومؤخرا قرروا إخلاء الزنازين القريبة منه، ونقله في مدرعة وحيدا، وفي المحكمة يوضع في زنزانة وحده ليتم عزله عن باقي المساجين. ما يحصل اسمه تعذيب”.

اضغط على الرابط لمشاهدة التفاصيل

اضغط على الرابط لمشاهدة التفاصيل

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here