أفريقيا برس – مصر. أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية وأمريكية، بأن إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في كلا الاتجاهين قريباً، للسماح بخروج وعودة سكان القطاع.
وذكرت الصحيفة أن الاستعدادات تكتمل لإعادة تشغيل المعبر بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك استجابة لضغوط أمريكية مكثفة لتنفيذ خطة السلام في غزة.
وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية، سيخضع العابرون في كلا الاتجاهين لفحوصات أمنية دقيقة، بما في ذلك فحص جسدي للداخلين إلى القطاع، وسيتم إنشاء موقع تفتيش إسرائيلي إضافي على الجانب الغزي لمراقبة الحركة.
وأكدت المنظومة الأمنية أن الهدف هو استئناف حركة المدنيين بشكل محكوم وآمن، مع منع دخول عناصر معادية.
كان فتح المعبر مقرراً ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025، لكن التأجيل جاء بسبب خلافات حول عودة الرهائن والجثامين.
ومع الضغط الأمريكي، يُتوقع اتخاذ القرار النهائي في مشاورات أمنية يعقدها نتنياهو قريباً.
واندلعت الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عندما أعلنت حركة حماس بدء عملية “طوفان الأقصى”، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفا مكثفا ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتضمّن وقفا مؤقتا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس





