المقاومة الفلسطينية تتصدى لهجوم جوي إسرائيلي… والوسيط المصري يواصل جهود التهدئة

المقاومة الفلسطينية تتصدى لهجوم جوي إسرائيلي… والوسيط المصري يواصل جهود التهدئة
المقاومة الفلسطينية تتصدى لهجوم جوي إسرائيلي… والوسيط المصري يواصل جهود التهدئة

أشرف الهور

أفريقيا برس – مصر. صعّدت دولة الاحتلال من عدوانها على قطاع غزة وعلى الأسرى في السجون، وشنّ الطيران الحربي هجوما على مواقع في القطاع فجر أمس الخميس، واستمرت في هدم المنازل والاعتقالات والإجراءات العقابية في السجون متجاهلة الدعوات إلى التهدئة التي انطلقت أثناء زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للمنطقة أخيرا. ويواصل الوسيط المصري جهوده من أجل وقف التدهور ومنع إسرائيل من القيام بعمل عسكري واسع النطاق قد يؤدي إلى حرب جديدة.

كما يجري العمل بنشاط لتهدئة السجون ووقف القرارات العقابية التي اتخذتها سلطات الاحتلال ضد الأسرى والأسيرات، والتي دفعت المقاومة الفلسطينية لإطلاق صاروخ مساء أمس الأول الأربعاء صوب إحدى المستوطنات الإسرائيلية القريبة من حدود القطاع، بعد رسالة استغاثة من الأسيرات اللواتي تعرضن أخيرا لعملية قمع بشعة نفذتها القوات الخاصة الإسرائيلية. غير أن التوتر لا يزال قائما، ما دفع الفصائل الفلسطينية إلى استمرار حالة التأهب، خاصة بعد أن شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية هجوما فجر أمس على مواقع في قطاع غزة تصدت لها المقاومة بإطلاق صواريخ جديدة على المستوطنات القريبة من حدود غزة. وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن دفاعاتها تصدت للطيران الحربي الإسرائيلي بصواريخ أرض – جو وبالمضادات الأرضية، كما أعلنت فصائل عسكرية أخرى استهداف المستوطنات برشقات صاروخية.

وقال حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس، إن غارات الاحتلال الإسرائيلي على غزة “إكمال لحلقات العدوان الذي يشنه ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ويصعّد من هجمته على أسرانا الأبطال”.

وأحدثت الغارات الإسرائيلية دمارا كبيرا في الأماكن المستهدفة، كما أدت إلى اشتعال النيران، فيما لم يسجل وقوع إصابات.

في هذه الأثناء، وبناء على دعوة مصرية، يستعد وفد قيادي من حركة حماس بزعامة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، وآخر من حركة الجهاد الإسلامي بقيادة الأمين العام زياد النخالة، لزيارة القاهرة، وعقد لقاءات مع مسؤولي جهاز المخابرات العامة المشرفين على ملف الوساطة.

ومن المتوقع أن تدفع مصر بوفدها الأمني المسؤول عن الملف الفلسطيني، للقيام بزيارات متصلة إلى غزة وتل أبيب، لتثبيت الهدوء، وعدم وصول الأمور إلى المزيد من التوتر.

ويدور الحديث حول الاتصالات التي أجراها الوسطاء مع قيادة الفصائل في غزة، إذ تخللها طلب فلسطيني بضرورة أن تكون هناك ضغوط على دولة الاحتلال تلزمها بوقف التصعيد في الضفة والقدس والسجون.

وحسب مصادر في المقاومة الفلسطينية، فإن الوسيط المصري يجري اتصالات نشطة مع الفصائل في مسعى منه لمنع تفاقم الأمور، تتضمن تقديم مقترحات للسلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال لتهدئة الأوضاع في الضفة وذلك لانعكاسها المباشر على القطاع.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here