مصر والسعودية يواصلنان تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما

مصر والسعودية يواصلنان تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما
مصر والسعودية يواصلنان تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما

حوار سحر جمال

أفريقيا برس – مصر. يشهد التعاون المصري السعودي تطورا كبيرا خلال تلك الفترة حيث وصل حجم الإستثمارات السعودية في مصر 6.3 مليار دولار أمريكي لتشمل قطاعات مختلفة منها التجارية والصناعية والاستثمارية في 7444 مشروعا في قطاعات الصناعة والإنشاءات والسياحة والخدمات والزراعة والتمويل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما وصلت قيمة الإستثمارات المصرية في السعودية إلى 1.6 مليار دولار أمريكي في 2027 مشروعاً في قطاعات الصناعات التحويلية وتجارة الجملة والتجزئة وقطاع التشييد، وللمزيد من المعلومات حول التعاون الإقتصادي المصري السعودي يتحدث إلى أفريقيا برس الكاتب الصحفي أكرم عبد الرحيم في الحوار الصحفي التالي:

بحث وزير التجارة والصناعة المصري، أحمد سمير، مع نظيره السعودي، ماجد القصبي، سبل تنمية علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين فما أهمية تلك الخطوة؟

يعتبر التعاون المصري السعودي من أقوى التعاونات المصرية العربية، والسعودية لها نصيب كبير من الإستثمارات المصرية منذ عقود طويلة، والعلاقات بين مصر والسعودية علاقات مثمرة ومتطورة منذ عشرات السنين، ونحن رأينا كيفية وقوف المملكة العربية السعودية مع مصر في عدة ثورات، وأيضا مساندتها في نمو الإقتصاد المصري، وتنمية عدد من المشروعات، إلى جانب الودائع التي قدمتها المملكة العربية السعودية لمصر خلال الفترات الماضية.

وصل حجم الاستثمارات السعودية في مصر إلى 6.3 مليار دولار أمريكي وتشمل قطاعات مختلفة فكيف يؤثر ذلك على سوق العمل والاقتصاد المصري؟

أغلب الإستثمارات الخليجية تنحصر في قطاعات معينة منها الطاقة والسياحة والتشييد والبناء والصناعات التكاملية وتلك هي اغلب القطاعات التي تبحث عنها المملكة العربية السعودية والدول الخليجية، ولاشك أن ذلك له دور في التنمية المشتركة بين مصر و السعودية، خاصة وأن مصر منحت عدد من الشركات السعودية فرص إستثمارية كبيرة في ذلك شهادة الرخصة الذهبية التي منحتها مصر للعديد من الشركات هنا، إلى جانب المناخ المناسب للإستثمارات المصرية السعودية والخليجية داخل مصر.

يشمل التعاون بين مصر والسعودية خلال المرحلة المقبلة قطاع الكهرباء و الطاقة فما أهمية ذلك خلال تلك الفترة وكيف يؤثر على نمو القطاع الصناعي؟

لاشك أن التعاون بين مصر و السعودية في قطاع الكهرباء يحدث منذ فترة طويلة جدا، فالمملكة العربية السعودية ترى أن مصر لها دور كبير وخبرة كبيرة في مجال الطاقة والكهرباء، لذلك مصر لها فرص إستثمارية كبيرة في تصدير الطاقة الكهربائية إلى عدد من الدول العربية ومن بينها السعودية والأردن والعديد من دول المنطقة، وهذا امتدادا للخطة المصرية في مد الكهرباء إلى الأردن والمملكة العربية السعودية وصولا إلى دول أوروبا مثل قبرص واليونان وعدد من الدول الأوروبية، لكن المملكة العربية السعودية تنظر إلى أن لها دور كبير وخبرة كبيرة في قطاع الكهرباء و الطاقة، خاصة وأن مصر إستكملت خطوط الكهرباء لديها، ولها دور كبير في إمداد العديد من الدول بخطوط الكهرباء، وبالتالي إستفادت المملكة العربية السعودية من الخبرة المصرية في مد خطوط الكهرباء و تصدير الكهرباء ومد خطوط الطاقة الكهربائية إليها، وهذا يعزز من العلاقات المصرية السعودية بشكل كبير.

أهمية التعاون التجاري بين مصر و السعودية وكيف سينعكس ذلك على حجم التعاون الإقتصادي مستقبلا؟

لاشك أن أوجه التعاون التجاري والصناعي بين مصر والمملكة العربية السعودية كبير ولكن أنا أرى أنه لم يرقى إلى الحد المأمول بين الدولتين، و أنا أعتقد أن وصول الإستثمارات المصرية السعودية إلى ما فوق العشرة مليار دولار هو ما يأمل إليه الجانب المصري، وهذا يقوي التعاون المشترك بين مصر و المملكة العربية السعودية، وهذا يعتبر باكورة التعاون المصري العربي المشترك، لكن أرى أن الإستثمارات التي تبلغ نحو 6 مليار دولار هي أقل من الحد المأمول وأتمنى أن يصل خلال السنوات القادمة إلى أكثر من 10 مليارات دولار، لأن العلاقات بين مصر والسعودية متنامية خاصة أن المملكة العربية السعودية لها دور كبير في تنمية الشركات المصرية ووصولها لأكثر من 7000 شركة..

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here