أفريقيا برس – مصر. نظرة أولى” نقف على آخر ما تصدره أبرز دُور النشر والجامعات ومراكز الدراسات في العالم العربي وبعض اللغات الأجنبية، ضمن مجالات متعدّدة تتنوّع بين الفكر والأدب والتاريخ، ومنفتحة على جميع الأجناس، سواء الصادرة بالعربية أو المُترجمة إليها.
هي تناولٌ أوّل لإصدارات نقترحها على القارئ العربي بعيداً عن دعاية الناشرين أو توجيهات النقّاد.
قراءة أُولى تمنح مفاتيح للعبور إلى النصوص.
مختارات هذا الأسبوع تشمل السيرة الذاتية والنقد الأدبي والدراسات السياسية والاجتماعية، ومؤلّفات في العلوم والتاريخ وغيرها.
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب “حقوق الإنسان والديمقراطية: انتصار المُثُل الهشّ”، من تأليف تود لاندمان، وترجمة باسم سرحان ووائل سلامة.
يقدم الكتاب تقييماً واقعياً للتحديات الراهنة، بما في ذلك تراجع الديمقراطية، وعودة الاستبداد، واستغلال لغة الحقوق لأغراض سياسية، ويوضح كيف يحدث تآكل تدريجي في حقوق الإنسان والديمقراطية، من خلال ضعف المؤسسات، وشرعنة السلطات الاستثنائية.
يتتبع الكتاب الجذور التاريخية والفلسفية لحقوق الإنسان والديمقراطية، موضحاً كيف نشأت هذه القيم من صراعات وثورات ومراجعات أخلاقية.
صدر عن الدار المصرية اللبنانية كتاب “صفحات مطوية” للكاتب والدبلوماسي المصري مصطفى الفقي.
يقع الكتاب في 464 صفحة، ويجمع فيه المؤلف خبراته في العمل الدبلوماسي والنشاط الأكاديمي والإعلامي، والتمثيل البرلماني، ويضم تأملات شخصية تتقاطع فيها السيرة الذاتية مع الشأن العام.
يضيء الكتاب على تفاصيل الحياة الإنسانية البسيطة وتعقيدات السياسة، ويتناول قضايا فكرية وثقافية وإنسانية وسياسية تخصّ مصر والوطن العربي، ويقدّم المؤلف خلاصة مسار طويل من العمل العام، مستعيداً محطات مفصلية عايشها عن قرب، كما يرصد تحولات السياسة المصرية.
تستعرض المتزلجة الفرنسية غابرييلا باباداكيس في كتابها “كي لا أختفي”، الصادر عن منشورات روبير لافون، مسيرتها في الرقص على الجليد منذ طفولتها التي هيمنت عليها الرياضة حيث طغت المنافسة على حياتها الشخصية والدراسية.
تتحدث عن شراكتها مع غيوم سيزرون التي بدأت بنجاح سريع لكنها تحولت تدريجياً إلى علاقة غير متوازنة شعرت فيها بتهميش دورها.
يكشف الكتاب الفجوة بين الصورة الإعلامية لثنائي متناغم وبين واقع يومي اتسم بالضغط النفسي.
تتناول أيضاً تجارب مثل العنف الجنسي في المراهقة والاكتئاب والتعليقات المتكررة على نحافتها.
يناقش الباحث التونسي منير السعيداني في كتابه “المؤسسة والسلطة والتغيير الاجتماعي”، الصادر عن منشورات سوتيميديا، مفهوم التغيير المؤسّسي وعلاقته بالتغيير الاجتماعي، مركّزاً على ضرورة تحوّل أو تعديل المؤسسات القائمة أو إنشاء مؤسسات جديدة ضمن نظم سياسية واجتماعية متنوعة.
يبيّن الكتاب كيف تؤثر شرعية المؤسسات، وفعاليتها، وقابليتها للمحاسبة على المجتمع، مع التركيز على دور الاحتجاج والمطالبة في تحريك التغيير المؤسّسي وربطه بالتغيير الاجتماعي.
ويعرض الكتاب المؤسسات بوصفها أفعالاً وممارسات، وبنى مادية ولا مادية.
صدرت طبعة جديدة من كتاب “زامي: تهجئة جديدة لاسمي” للكاتبة والشاعرة الأميركية أودري لورد (1934 -1992) عن منشورات بنغوين.
في هذا العمل الذي تصفه لورد بـ”السيرة-الأسطورة”، تستعيد تجربتها في تشكّل هويتها امرأة من أصول أفريقية في الولايات المتحدة، متتبعةً أثر علاقاتها بالنساء خلال خمسينيات القرن الماضي.
تمزج لورد بين السيرة والتأمل والسرد الشعري لتقدّم صورة حميمة عن نشأتها في مواجهة العنصرية والتمييز الجنسي.
ويُعدّ الكتاب من النصوص المؤسسة في الفكر النسوي التقاطعي وأدب القرن العشرين، وقد أسهم في ترسيخ مكانتها الأدبية.
عن منشورات الجمعية المغربية لمؤرخي الفن بشراكة مع مركز النون والفنون في المغرب، صدر الكتاب الجماعي “الهندسة الثقافية.
الفن وسياسات التنمية المندمجة” بتنسيق أشرف الحساني ومنير السرحاني.
يضم الكتاب مساهمات الباحثين خليل قريش، عبد الإله صابحي، عز الدين أمغنان، يونس البدري، حفصة الفتال، زينب واكريم، محمد بنعزيز، سالي داوود، محمد آيت لحمم، وراضية بنشيخي وآخرين.
ويتناول موقع الثقافة داخل السياسات العامة بالمغرب وعلاقتها بالتنمية، جامعاً مقاربات نقدية وسوسيولوجية ومركزاً على السينما أداة لبناء المعنى والذاكرة الجماعية.
أصدرت دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب في هولندا المجموعةَ الشعرية الثالثة للشاعر والكاتب الكردي السوري إدريس سالم تحت عنوان “الحزن وباء عالمي”.
كُتبت نصوص المجموعة في أعقاب زلزال السادس من فبراير/ شباط الذي ضرب سورية وتركيا، وتقدم بوصفها وثيقة شعرية تستعيد لحظات الرعب الأولى، ومحاولات النجاة، ومشاهد الفقد، ونداءات الضحايا من تحت الأنقاض.
يعتمد الكتاب المونولوج الجماعي حيث يتداخل صوت الشاعر مع أصوات الضحايا، ويأتي استكمالاً لمشروع شعري بدأه سالم متجهاً نحو تأمل الألم الإنساني والذاكرة الجمعية.
صدر للباحث المغربي أحمد بن شريف عن دار سليكي أخوين كتاب بعنوان “سرديات أنثروبولوجيا الرواية”.
يقدم العمل تحليلاً للنصوص الروائية المغربية بالاستناد إلى الأنثروبولوجيا والتحليل النفسي وعلم الاجتماع والأدوات النقدية السيميائية.
ويوزع المادة على مفاهيم نظرية ومنهجية لقراءة العلاقة بين الواقع والمتخيل، ويحلل نماذج من أعمال محمد عز الدين التازي والميلودي شغموم ومبارك ربيع، مع التركيز على الرموز والدلالات والبنية السردية لكل نص، ويستند في دراسته إلى نصوص مختارة من الرواية المغربية الصادرة بين 1970 و2020.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس





