“عزماني عندكم”.. مبادرة دانا حمدان لمشاركة أسر عربية إفطار رمضان

"عزماني عندكم".. مبادرة دانا حمدان لمشاركة أسر عربية إفطار رمضان

إيمان محمد

أفريقيا برس – مصر. تصدرت الممثلة الأردنية من أصل فلسطيني دانا حمدان مواقع التواصل خلال رمضان، بإطلاقها مبادرة بعنوان “عزماني عندكم”، والتي تقوم من خلالها باختيار أحد متابعيها لتذهب إليه وتشاركه الإفطار في رمضان، ثم تعرض هذه المبادرة عبر حساباتها الرسمية، من خلال مجموعة فيديوهات ترصد الأجواء الرمضانية في مصر.

إمكانات بسيطة وواقع إنساني

اعتمدت حمدان في تجربتها على إمكانات بسيطة، إذ تصوّر مقاطع الفيديو بنفسها وبكاميرا هاتفها الجوال، كما تقوم أيضا بعمل المونتاج للحلقات. ولم يؤثر تواضع الإمكانات على جودة العمل الذي حقق صدى وشعبية واسعة، بسبب اختلاف المحتوى الذي تقدمه، إذ اتسم بالإنسانية والواقعية الشديدة.

وتولت حمدان بنفسها التصوير في أماكن ومناطق نقلت من خلالها فئات وثقافات مختلفة، في السيدة زينب ودار السلام والملك الصالح؛ حيث فُتحت لها الأبواب في البيوت المصرية، وعاملها أهلها كواحدة منهم. كما صوّرت في دور المسنين، ودعت جمهورها ومتابعيها للذهاب إلى تلك الأماكن لأن كبار السن بحاجة إلى دعم نفسي ومعنوي.

إشادات من كتّاب وإعلاميين

ورغم أنها التجربة الأولى لحمدان، فإنها حظيت باستحسان عدد كبير من الكتّاب والإعلاميين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي.

فعبّر الكاتب عمر طاهر عن شعوره بالغيرة الشديدة حيال البرنامج، الذي تلقت من خلاله الممثلة الأردنية المعروفة دعوات للإفطار لدى أشخاص لا تعرفهم، وذهبت إليهم في منازلهم. وتمنى أن يقوم هو، أيضا، بالفكرة ذاتها، آملا بالذهاب إلى الزاوية الحمراء و”الكيت كات” والحلمية والفجالة وبولاق أبو العلا.

وشكرت الإعلامية منى سلمان الكاتب طاهر الذي جعلها تشاهد الفيديوهات، واصفة إياها بـ”المبهجة”، ووجهت الشكر لحمدان على فكرتها الجميلة.

واعتبر الإعلامي والصحفي عبد الله غلوش أن ما تقدمه حمدان يعد أفضل وأمتع البرامج الرمضانية، إذ تذهب كل يوم للإفطار في بيت مختلف مع أشخاص تقابلهم أول مرة. ومن خلال التجربة تنقل الشوارع المصرية وتظهر كرم المصريين، أيا كانت ظروفهم المعيشية وحالتهم الاجتماعية.

وكتبت شقيقتها الممثلة ميس حمدان أن دانا لا تفطر مع أسرتها منذ أول رمضان، من أجل أن تبذل هذا الجهد من القلب، وتمنت أن يُسند إليها برنامج بإمكانات كبيرة لتكمل الطريق الذي بدأته.

وكتبت ولاء عصام أنه رغم أن حمدان ليست مصرية، فإنها “بنت بلد ومحبة للخير وبسيطة غيّر متكلفة، وقدمت تجربة مختلفة. وقد أحببت الحلقات التي ذهبت خلالها إلى المناطق الشعبية حيث كانت أكثر حميمية، وكان بها كرم ضيافة أكبر”.

أما جنى عادل، فكتبت أن ما يميز الفيديوهات التي تقدمها حمدان هو البساطة وعدم التكلف، فتمكنت من أن تصل إلى القلوب من الدقيقة الأولى بعدما قدمت شكل البيوت المصرية، على اختلافها، في محتوى بسيط وبإمكانات بسيطة.

واعتبرت إسراء زياد أن الفيديوهات التي تطلقها حمدان تعد من أفضل البرامج الرمضانية التي يمكن مشاهدتها هذا العام، وأن ما يميز البرنامج هو تعامل دانا على أنها فرد من العائلة التي تذهب إليها.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here