المقداد وشكري يرحبان باتفاق السعودية وإيران على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما

المقداد وشكري يرحبان باتفاق السعودية وإيران على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما
المقداد وشكري يرحبان باتفاق السعودية وإيران على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما

أفريقيا برس – مصر. رحب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، ونظيره المصري سامح شكري، خلال لقائهما بالقاهرة، اليوم السبت، باتفاق السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد قطيعة دامت عدة سنوات.

وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن المقداد وشكري رحبا بالإعلان عن التوصل للاتفاق بين السعودية وإيران لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معبرين عن أملهما في أن يؤدي هذا الاتفاق إلى المزيد من الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد شكري أن مصر “كانت حريصة خلال السنوات الماضية على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها، إضافة إلى دعمها لكل الجهود الهادفة إلى تحقيق التسوية الشاملة للأزمة في سوريا من خلال حوار سوري – سوري للحد من التدخلات الخارجية”.

وكان وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، قد وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، في وقت سابق من اليوم السبت، تلبية لدعوة من نظيره المصري سامح شكري.

وقالت وكالة الأنباء السورية، إن المقداد سيجري مباحثات في القاهرة تتعلق “بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة آخر التطورات في المنطقة والعالم”، فيما أعلنت الخارجية المصرية أن الوزير سامح شكري يعقد مباحثات ثنائية مغلقة مع نظيره السوري فيصل المقداد في الوقت الراهن.

وتعد زيارة المقداد للقاهرة هي الأولى منذ تعليق مقعد سوريا في جامعة الدول العربية واندلاع الأزمة السورية في 2011.

وفي فبراير/ شباط الماضي، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري أول زيارة رسمية له لدمشق منذ انطلاق الأزمة السورية 2011. والتقى شكري بالرئيس السوري بشار الأسد، بالإضافة إلى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.

وتطرق اللقاء إلى العلاقات التاريخية بين البلدين، كما أعربت القيادة السورية عن بالغ تقديرها لما يحظى به السوريون في مصر، من معاملة طيبة واحتضان من الشعب المصري.

ولم يتطرق اللقاء لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، لأن الإطار لم يكن يسمح بذلك، وفقا لبيان الخارجية المصرية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here