صورة الممر الذي صنعه الجندي المصري ليتسلل إلى جنود إسرائيل

صورة الممر الذي صنعه الجندي المصري ليتسلل إلى جنود إسرائيل
صورة الممر الذي صنعه الجندي المصري ليتسلل إلى جنود إسرائيل

أفريقيا برس – مصر. تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة الممر الذي صنعه الجندي المصري ليتسلل إلى جنود إسرائيل ويقتل 3 منهم ويصيب رابع، فجر السبت الماضي.

ونشرت هيئة البث الإسرائيلية، أول أمس الاثنين، تغريدة أوضحت من خلالها أن “الجندي” المصري منفذ عملية قتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة قد تسلل عبر الحدود المشتركة من خلال بوابة طوارئ، في وقت مبكر من فجر السبت.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي، في الغالب، بوابة الطوارئ لعبور الحدود المصرية عند الضرورة، وهي بوابة صغيرة مغلقة بأربطة فقط، ويمكن لأي شخص تخطيها بسهولة، وهي البوابة التي عبرها “الجندي” المصري لمطاردة مهربي المخدرات، في وقت يستخدم الإسرائيليون هذه البوابة بالتنسيق مع الجيش المصري.

وبدورها، أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، مساء الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي قد كشف في تحقيق أولي أن الجندي المصري سار نحو 5 كم من موقع حراسته على الحدود المصرية الإسرائيلية المشتركة حتى بوابة الطوارئ، ثم قطع أربطة البوابة بسكين، وسار بعدها داخل الأراضي الإسرائيلية، حتى مركز الحراسة الإسرائيلي والذي كان فيه مجند ومجندة إسرائيليين، قتلهما واخترق بعدها تلك الأراضي ليقتل مجند ثالث ويصيب رابع حينما هاجمته قوات إسرائيلية أخرى.

ويذكر أن القناة العبرية الـ 12، قد أفادت بأن الجيش الإسرائيلي قرر استبدال الكتيبة العسكرية الموجودة على الحدود مع مصر والمعروفة باسم “الفهد” بكتيبة أخرى تسمى “النخبة” أو “ناحال”، بدعوى تعزيز قواته على الحدود مع مصر، والتي جاءت على خلفية مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وإصابة رابع يوم السبت الماضي.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد شددا على “أهمية التنسيق بشكل كامل لكشف جميع ملابسات حادث الحدود”. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما “تناول حادث إطلاق النار الذي شهدته الحدود المصرية الإسرائيلية يوم السبت الماضي، والذي أدى إلى وفيات بين أفراد تأمين الحدود”، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وأكد السيسي ونتنياهو “اعتزامهما استمرار العمل والتنسيق في سياق العلاقات الثنائية، والسعي لتحقيق السلام العادل والشامل والحفاظ على الاستقرار في المنطقة”، وفقا للبيان.

وكانت القناة الـ 12 الإسرائيلية أفادت، الاثنين الماضي، بأن الجيش الإسرائيلي سلّم الجيش المصري جثمان الجندي الذي أطلق النار على جنود إسرائيليين على الحدود بين البلدين وقتل ثلاثة منهم. وذكرت أن “الجيش الإسرائيلي أعاد جثمان الجندي المصري إلى مصر في إطار تعامل البلدين المشترك مع الحادث”.

وأضافت القناة أن الخطوة جاءت انطلاقا من رغبة إسرائيل في الحفاظ على الثقة المصرية، رغم النتائج المأساوية للهجوم، إلى جانب عدم وجود سبب أمني يجعل إسرائيل تحتفظ بالجثة.

والسبت الماضي، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن شرطيا مصريا تسلل عبر الحدود وقتل على مرحلتين 3 جنود وأصاب ضابطا قبل أن يتم قتله. فيما أعلن الجيش المصري وقتها، أن عنصر أمن تبادل إطلاق نار مع عناصر تهريب المخدرات واخترق الحدود الإسرائيلية ما أدى إلى مقتله ومقتل 3 عناصر تأمين إسرائيلية.

وقال الجيش المصري في بيان إنه “فجر يوم السبت الموافق 3 / 6 / 2023 قام أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات”.

وأضاف أنه “أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد (3) فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة عدد (2) آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصرى أثناء تبادل إطلاق النيران”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here