أفريقيا برس – مصر. سلطت الصحف الإسبانية الضوء على تقدير وشكر إسبانيا للجهود المصرية الهادفة لإنهاء الحرب فى إيران.
وأعرب وزير الخارجية الإسبانى خوسيه مانويل ألباريس عن تقدير بلاده للدور الذي تلعبه مصر في الوساطة ومحاولة تهدئة الأوضاع، مشيدًا بالجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار ومنع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وأعربت الحكومة الإسبانية عن تقديرها للدور “المحوري” الذي تلعبه مصر في نزع فتيل المواجهة العسكرية المباشرة المرتبطة بالملف الإيراني، وهي المواجهة التي حبست أنفاس العواصم الأوروبية لأسابيع.
وأشارت صحيفة أوك دياريو الإسبانية إلى الاتصال الهاتفى بين ألباريس ونظيره الدكتور بدرعبد العاطي، وخلال المحادثة، ناقش الطرفان تطورات الحرب وتداعياتها، سواء على مستوى منطقة البحر المتوسط أو على الصعيد العالمي، في ظل تصاعد التوترات منذ اندلاع النزاع أواخر فبراير الماضي.
كما تناول اللقاء الأوضاع الإنسانية والسياسية المتدهورة في كل من غزة والضفة الغربية ولبنان، حيث وصف الجانبان الوضع بأنه “حرج” ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
وأكد الوزير الإسباني تقدير بلاده للدور الذي تلعبه مصر في الوساطة ومحاولة تهدئة الأوضاع، مشيدًا بالجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار ومنع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا واسعًا، خاصة بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من ردود فعل إيرانية أثرت على استقرار المنطقة، بما في ذلك تهديدات لإمدادات الطاقة العالمية.
ميزان الطاقة: نجاة “الشتاء الأسود”
بالنسبة لإسبانيا وأوروبا، لم يكن وقف إطلاق النار مجرد انتصار سياسي، بل كان ضرورة وجودية. فمع الارتفاع الجنوني في أسعار اليورانيوم والتهديدات التي طالت إمدادات الغاز المسال، كانت الوساطة المصرية بمثابة “صمام أمان” منع انزلاق القارة العجوز نحو أزمة طاقة غير مسبوقة في ربيع 2026، حسبما قالت قناة سير الإسبانية على موقعها الإلكترونى.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس





