السيسي يكشف أهمية عضوية مصر في “بريكس” كبوابة لـ”قارة المستقبل”

السيسي يكشف أهمية عضوية مصر في
السيسي يكشف أهمية عضوية مصر في "بريكس" كبوابة لـ"قارة المستقبل"

أفريقيا برس – مصر. أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن انعقاد تجمع “بريكس” يمثل خطوة هامة تعكس الحرص على تعزيز الاستثمارات والتجارة البينية والمشروعات المشتركة.

وحسب بيان الرئاسة المصرية، جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمنتدى أعمال “بريكس” في موسكو، اليوم الجمعة.

وقال السيسي إن المنتدى يعقد في وقت يشهد فيه العالم تحديات وأزمات دولية غير مسبوقة، مما يتطلب تكاتف جميع الجهود وزيادة العمل الجماعي.

واعتبر أن هذا المنتدى يمثل منصة مهمة تتيح استشراف الفرص التجارية وتعزيز التكامل بين مؤسسات القطاعين الخاص والعام لتدشين مشروعات مختلفة.

وأضاف أن مصر تسير بخطى واثقة على طريق الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة، وصولًا إلى اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على مواجهة الأزمات.

وأوضح أن الحكومة المصرية اتخذت مجموعة من الإجراءات لتعزيز دور القطاع الخاص، بالإضافة إلى تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين.

وأشار السيسي إلى أنه تم فرض سقف على الاستثمارات الحكومية لإتاحة الفرص للقطاع الخاص، وتم إطلاق برنامج الطروحات الحكومية، فضلاً عن تقديم عدد من الحوافز الضريبية والإعفاءات الجمركية.

وتابع: “مصر تواصل جهودها لتطوير قطاعات المعلومات والصناعات التحويلية والتكاملية، وصناعات الهيدروجين الأخضر، وتحديث منظومة النقل والمواصلات والموانئ بما يتسق مع خططنا وأهدافنا”.

وفي ختام تصريحاته، أكد السيسي أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تنطوي على فرص استثمارية كبيرة في ضوء ارتباط مصر بعدد من الاتفاقيات ومناطق التجارة العالمية، مشددًا على أن أفريقيا هي قارة المستقبل بفضل ما تمتلكه من فرص وإمكانات بشرية تتمثل في 65% من الشباب بين السكان.

كما أعرب عن بالغ تقديره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على جهوده المستمرة، لدفع أطر التعاون بين دول تجمع البريكس، على جميع المستويات، حيث أسهمت الاجتماعات، التى استضافتها مختلف المدن الروسية في تعميق أواصر العلاقات وأطر التعاون بين دول المجموعة.

نص كلمة الرئيس السيسي خلال منتدى أعمال تجمع بريكس:

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس/ فلاديمير بوتين.. رئيس روسيا الاتحادية؛

أصحاب الجلالة والفخامة.. رؤســـاء الـــدول والحــكـومــات

أعضاء تجمع دول بريكس؛

السيدات والسادة ممثلو قطاع الأعمال؛

السادة الحضور؛

أود بداية، أن أعرب عن بالغ التقدير، لفخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية.. على الجهود المستمرة، خلال الرئاسة الروسية للتجمع للعام الجاري.. وما تم بذله من جهد دءوب.. لدفع أطر التعاون بين دول تجمع البريكس، على جميع المستويات.. حيث أسهمت الاجتماعات، التى استضافتها مختلف المدن الروسية العريقة.. في تعميق أواصر العلاقات وأطر التعاون بين دولنا.

وفي الإطار ذاته، فإننا نثمن انعقاد منتدى أعمال تجمع بريكس.. الذي يعكس الحرص على تنمية العلاقات بين دول التجمع.. بما يسهم في تعزيز الاستثمارات والتجارة البينية.. والمشروعات المشتركة، التى ستفضي دون شك إلى تعزيز جهودنا.. لتلبية تطلعات شعوبنا، وتحقيق النمو الاقتصادي المنشود.

السيدات والسادة،

يعقد هذا المنتدى، في وقت يشهد العالم فيه، تحديات وأزمات دولية متعاقبة وغير مسبوقة.. تتطلب تكاتف جميع الجهود.. لإيجاد حلول فاعلة لها.. بالإضافة إلى تكثيف العمل.. على دفع مسيرة التنمية المستدامة.. وهي مسئولية مشتركة في المقام الأول.. يضطلع فيها القطاع الخاص ومجالس الأعمال، بدور رئيسى.. باعتبارهم شركاء لا غنى عنهم في ذلك الصدد.

وبالتالى، فإن هذا المنتدى يمثل منصة مهمة.. تتيح استشراف مختلف الفرص الاستثمارية والتجارية، بين دول التجمع.. وتعزيز التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص.. عبر استثمار المميزات التنافسية لكل دولة.. لتدشين مشروعات مشتركة.. بما يسهم فى إثراء التكامل الاقتصادى بين دول التجمع.. ويعظم دور بريكس، كتكتل اقتصادى بارز.. فى زيادة النمو الاقتصادى العالمى.. خاصة فى ظل ما تمتلكه دولنا.. من فرص اقتصادية واستثمارية هائلة.. لاسيما فى مجالات الطاقة المتجددة، والتحول الرقمى والصناعات التحويلية.. التى أضحت من أهم ركائز تحقيق التنمية.

الحضور الكريم،

تسير مصر بخطى واثقة.. على طريق الإصلاح الاقتصادى والتنمية الشاملة.. وصولا إلى اقتصاد أكثر استدامة.. وقدرة على الصمود فى مواجهة الأزمات.. وفى هذا الإطار اتخذت الحكومة مؤخرا، مجموعة من الخطوات والإجراءات الطموحة.. لتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز دور القطاع الخاص فى قيادة التنمية الاقتصادية.. فضلا عن تذليل العقبات التى تواجه المستثمرين.. ومن أبرز تلك الإصلاحات: فرض سقف على الاستثمارات الحكومية.. بهدف إتاحة المزيد من الفرص للقطاع الخاص.. ومواصلة تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية.. فى إطار وثيقة ملكية الدولة.. إلى جانب تقديم حزمة من الإعفاءات الجمركية والحوافز الضريبية.. التى تستهدف تبسيط الإجراءات البيروقراطية.

كما تواصل مصر جهودها.. لتطوير قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والصناعات التحويلية، والطاقة الجديدة والمتجددة.. لاسيما الهيدروجين الأخضر.. بالإضافة إلى الاستمرار فى تنفيذ مشروعات البنية التحتية العملاقة.. وتطوير منظومة النقل والمواصلات والموانئ، فى مختلف أنحاء البلاد.. بما يتسق مع خططنا وأهدافنا الطموحة.. لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافى الإستراتيجى والفريد لمصر.

ولعل من أبرز المشروعات المصرية الطموحة.. المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. التى تنطوى على فرص استثمارية كبيرة.. سواء من حيث ما توفره من قاعدة صناعية متنوعة.. أو مميزات تصديرية لجميع مناطق العالم.. فى ضوء عضوية مصر، فى العديد من الاتفاقيات ومناطق التجارة الحرة الإقليمية.. التى تجعل من مصر، المسار الأفضل للنفاذ إلى الأسواق الواعدة، خاصة بالقارة الإفريقية.. التى أضحت قارة المستقبل، فى ضوء ما تمتلكه من فرص اقتصادية واستثمارية.. وكثافة شبابية تصل إلى حوالى “65%” من سكانها.

السادة الحضور،

ختاما؛ فإننى أغتنم هذه الفرصة.. لأعرب عن أصدق تمنياتنا، بخروج هذا المنتدى بنتائج ملموسة.. تسهم فى تعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادى بين دولنا.. مع إيلاء الاستثمار فى الموارد البشرية الأهمية القصوى.. باعتباره مكونا وشرطا أساسيا، لتحقيق التنمية والنهضة فى بلادنا.

شكرا جزيلا..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here