أفريقيا برس – مصر. خلال أقل من أسبوع، توجهت سفينة مصرية ثانية إلى ميناء اللاذقية محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية لمساعدة المتضررين من الزلزال الذي ضرب شمال سوريا في 6 فبراير/ شباط الجاري، وذلك في إطار المساعدات الإنسانية التي لا تزال ترد تباعا لمساندة الشعب السوري في محنته.
وأفادت مصادر اعلامية في اللاذقية أن السفينة محملة ب 1000 طن من المساعدات الغذائية، المعيشية، الإغاثية، الطبية، بالإضافة لمستلزمات أساسية يحتاجها المتضررون في مراكز الإيواء.
وقال القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق السفير محمود عمر: هذه هي الشحنة الثالثة من المساعدات الإغاثية التي يقدمها الشعب المصري لأشقائه السوريين لمواجهة كارثة الزلزال، مضيفا: تعد الشحنة الأكبر التي نقدمها على الإطلاق من ناحية الحجم، إذ يبلغ وزنها 1000 طناً من المساعدات الإنسانية المتنوعة التي يحتاجها المتضررون.
وجدد عمر تأكيده على دعم وتضامن الشعب المصري مع الشعب السوري الشقيق ووقوفه إلى جانبه في هذه المحنة الإنسانية، مشددا على الروابط العميقة والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
بدوره، أعرب رئيس مجلس محافظة اللاذقية تيسير حبيب عن شكره لدولة مصر قيادة وشعبا لوقوفها إلى جانب الشعب السوري ودعمه في تجاوز هذه المحنة، واصفا هذا الموقف الداعم بأنه بلسم يداوي جراح السوريين الذين تضرروا نتيجة الزلزال.
وبين حبيب أن المساعدات الإنسانية التي تم تسلمها اليوم من الجانب المصري، سيتم تسليم قسم منها إلى لجنة الإغاثة العليا، والقسم الآخر إلى الهلال الأحمر العربي السوري، ليتم ايصالها إلى المحتاجين والمتضررين على كامل الجغرافية السورية.
وكانت سفينة مصرية محملة ب 500 طنا من المساعدات الإنسانية والإغاثية، قد توجهت إلى ميناء اللاذقية في 30 فبراير/ شباط الجاري، وفي وقت سابق كانت وصلت طائرة مساعدات مصرية تحمل على متنها أول شحنة مساعدات إنسانية وإغاثية للمتضررين من الزلزال.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





