بعد هجوم دمياط مصر تؤمن مصادر طاقة بديلة

بعد هجوم دمياط مصر تؤمن مصادر طاقة بديلة
بعد هجوم دمياط مصر تؤمن مصادر طاقة بديلة

أفريقيا برس – مصر. أعلن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أنّ الحكومة أمّنت مصادر بديلة لتغطية احتياجات البلاد من الطاقة، عقب تعرّض سفينتي غاز لأضرار من جرّاء هجوم بطائرة مسيّرة في ميناء دمياط، مؤكداً أنّ الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ستضمن استمرار إمدادات الطاقة وعدم تأثّر احتياجات السوق المحلية ومحطات توليد الكهرباء بالحادثة.

وكانت طائرة مسيّرة مجهولة استهدفت، سفينة تخزين الغاز الأميركية “إنرغوس وينتر” داخل الميناء، ما أدّى إلى اندلاع حريق امتدّ إلى سفينة ثانية مجاورة. ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما تواصل السلطات المصرية التحقيق لتحديد مصدر المسيّرة والجهة التي تقف خلف العملية.

بدوره، قال وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، إنّ بلاده تمتلك أربع وحدات عائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادته إلى حالته الغازية، إلى جانب وحدة خامسة راسية في ميناء العقبة الأردني وتتقاسم الدولتان استخدامها.

وتتيح هذه الوحدات لمصر استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة وضخّها في الشبكة المحلية، بما يساعد على تعويض أيّ نقص طارئ في الإمدادات وتوفير الوقود لمحطات الكهرباء والصناعة.

من جهته، أعلن وزير الكهرباء والطاقة المتجدّدة، محمود عصمت، أنّ الطلب على الكهرباء في مصر تراوح بين 37 و39 غيغاواط خلال الأيام الخمسة عشر الماضية، وهي مستويات مرتفعة تعكس زيادة الاستهلاك بالتزامن مع فصل الصيف، مؤكّداً توافر مخزونات كافية من أنواع الوقود البديلة، بينها أكثر من 425 ألف طن متري من زيت الوقود داخل محطات إنتاج الكهرباء، إضافة إلى كميات أخرى ضمن الاحتياطي الاستراتيجي.

وأثار استهداف السفينتين في ميناء دمياط مخاوف بشأن امتداد التهديدات الأمنية إلى الموانئ المصرية المطلّة على البحر المتوسط، وقربها من قناة السويس التي تربط البحرين الأحمر والمتوسط.

ويقع الميناء قرب أحد أهمّ مسارات التجارة والطاقة العالمية، في وقت ازدادت فيه أهمية قناة السويس وخط أنابيب “سوميد” لنقل النفط، مع تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران. كما دفع الهجوم أسواق التأمين والنقل البحري إلى إعادة تقييم المخاطر التي تواجه السفن وناقلات الطاقة المتجهة إلى الموانئ المصرية أو العابرة للممرات البحرية المجاورة.

ويشكّل تأمين بدائل متعدّدة للغاز والوقود جزءاً من خطة الحكومة للتعامل مع حالات الطوارئ وضمان استقرار الشبكة الكهربائية، بعد الهجوم الذي استهدف السفينتين في ميناء دمياط.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here