أفريقيا برس – مصر. أعلن اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية المصري، نجاح الأجهزة الأمنية في إجهاض محاولات تنظيم الإخوان لإعادة إحياء جناحه المسلح. وأكد أن تلك المحاولات جاءت بتكليفات مباشرة من قيادات التنظيم الهاربة بالخارج.
وخلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد الوزير أن وزارة الداخلية تقف بالمرصاد لمواجهة تلك المخططات وإحباطها بتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية لهياكل جماعة الإخوان وتجفيف منابع تمويلها، حيث تمكنت أجهزة المعلومات بالوزارة على مدار العام الماضي بمساندة شعبية واعية من إجهاض محاولات الإخوان استهداف مقدرات الدولة الاقتصادية.
وأكد أن الوزارة قامت بتوجيه الضربات الأمنية النوعية للجان الإعلامية الإخوانية والكيانات التجارية التي يتم استخدامها كواجهة لتمرير دعمها المالي.
وأشار إلى حرص الوزارة على تفنيد ادعاءات الجماعة وتبصير الرأي العام بالحقائق والتوسع في برامج التوعية بمخططات إسقاط الدول عبر حروب الجيلين الرابع والخامس، مضيفا أن الجهود الأمنية تمتد إلى الرصد المبكر لتحركات ومسارات التنظيمات التكفيرية التي تسعى لاستثمار مناطق الصراعات الإقليمية للتوسع في نشاطها واستعادة قدراتها.
وقال الوزير المصري إن مصر لن تقبل المساس بسيادتها أو أمنها القومي، مشددا على استراتيجية “الردع الاستباقي والاستراتيجية الأمنية المصرية التي باتت قادرة على مواجهة محيط أمني مضطرب وعالم تتصاعد فيه الأزمات”.
وشدد على أن وزارة الداخلية تعتمد على تحديد المخاطر قبل وقوعها والتعامل الاستباقي مع التهديدات ومواكبة التطور المتسارع في أنماط الجريمة المنظمة والإرهابية، مضيفا أنه يتم توظيف أحدث الوسائل التقنية في الأخذ بزمام المبادرة لحفظ أمن المجتمع وحماية مقدرات الدولة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس





