أفريقيا برس – مصر. حسم التعادل الإيجابي 1-1 أحداث مباراة فريق ليفربول ضد برينتفورد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب “أنفيلد”، بالجولة الـ 38 والأخيرة من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي.
وتواجد النجم المصري محمد صلاح وأندي روبرتسون في التشكيل الأساسي لفريق ليفربول، بالمباراة الأخيرة التي يودع فيها الثنائي النادي وجماهيره بعد رحلة طويلة مدججة بالأرقام والإنجازات.
وحرص النجم المصري محمد صلاح على التواجد رفقة ابنتيه مكة وكيان في ملعب «أنفيلد»، قبل انطلاق مواجهة ليفربول أمام برينتفورد.
وخطف محمد صلاح الأنظار فور دخوله أرضية الملعب بصحبة ابنتيه، وسط استقبال حافل من جماهير ليفربول التي حرصت على توديع أسطورتها المصرية بطريقة استثنائية، تقديراً لما قدمه للنادي على مدار 9 سنوات حافلة بالإنجازات والألقاب.
ورفعت جماهير ليفربول «تيفو» مميزاً في مدرجات ملعب «أنفيلد» حمل عبارة MO 11 في رسالة خاصة لتكريم النجم المصري، الذي أصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي، بعدما سطر اسمه بأحرف من ذهب داخل قلعة الريدز.
وعلى مدار سنواته داخل قلعة «آنفيلد»، نجح محمد صلاح في كتابة اسمه بحروف من ذهب، بعدما قاد ليفربول لتحقيق العديد من البطولات والإنجازات التاريخية، وأسهم بأهدافه الحاسمة ولمساته الساحرة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية، ليصبح معشوق الجماهير وأحد أبرز أساطير العصر الحديث في النادي.
ويأتي ذلك بعدما أعلن محمد صلاح في وقت سابق أن الموسم الحالي سيكون الأخير له مع ليفربول في وقت لا يزال فيه الغموض يحيط بوجهته القادمة، رغم كثرة العروض والاهتمامات القادمة من عدة أندية حول العالم.





