ثلاث نقاط ضعف في منتخب مصر تبحث عن حلّ قبل ربع النهائي

ثلاث نقاط ضعف في منتخب مصر تبحث عن حلّ قبل ربع النهائي
ثلاث نقاط ضعف في منتخب مصر تبحث عن حلّ قبل ربع النهائي

أفريقيا برس – مصر. يُواجه منتخب مصر لكرة القدم ثلاث أزمات كبرى قبل خوض مباراته المرتقبة في الدور ربع النهائي من عمر كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، ظهرت في مباراة بنين بالدور ثمن النهائي رغم الفوز (3-1)، بعد اللجوء إلى أشواط إضافية من توقيع الثلاثي مروان عطية وياسر إبراهيم ومحمد صلاح.

وتتمثّل أولى أزمات حسام حسن (59 عاماً) مدرب منتخب مصر في كثرة الإصابات التي يمرّ بها الفريق حالياً، بعدما شهدت مباراة بنين خروج محمد حمدي (29 عاماً) الظهير الأيسر المفضل لدى المدير الفني من الخدمة، بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب إصابة نجم آخر كبير وهو محمود حسن تريزيغيه (31 عاماً) الجناح الأيسر الذي تعرّض لتمزق، ويجري وضعه تحت برنامج علاجي مكثّف على أمل اللحاق بالمباريات المقبلة.

وخاض منتخب مصر مباراة بنين من دون ثنائي تعرّض للإصابة قبل اللقاء، وهما مهند لاشين (28 عاماً) محور الارتكاز، وأسامة فيصل (24 عاماً) رأس الحربة، وكلاهما من العناصر البديلة، كما تبرز أزمة ثانية في منتخب مصر بطلها حسام حسن، على خلفية عودة الانتقادات بقوة لتلاحق المدير الفني، بسبب الأداء التكتيكي المخيب للآمال أمام بنين، والتشكيلة التي لعب بها منذ البداية، ووضع نجمين على الدكة، وهما إمام عاشور (27 عاماً)، وأحمد مصطفى زيزو (29 عاماً) والدفع بتريزيغيه في غير مركزه كلاعب وسط مدافع وليس جناحاً أيسر، ومشاركة إبراهيم عادل (24 عاماً) في أكثر من مركز، وهو ما كان له تأثيرٌ سلبي على الأداء، إذ لم يتحسّن أداء المنتخب المصري سوى بعد مشاركة إمام عاشور وزيزو.

ويُعاني منتخب مصر من أزمة ثالثة، تتمثل في تراجع مستوى الدفاع المصري من جديد في مباراة بنين، رغم عدم امتلاك المنافس لمهاجم سوبر، بعكس منتخبات أشرس هجومياً تمتلك في صفوفها هدافين كباراً، إذ سيطر البطء على الثلاثي ياسر إبراهيم (32 عاماً) ورامي ربيعة (32 عاماً) وحمدي فتحي (31 عاماً) بشكلٍ لافتٍ في التعامل مع الهجوم البنيني، واهتزت شباك محمد الشناوي (37 عاماً) بهدفٍ كان كفيلاً باللجوء إلى الوقت الإضافي لحسم النتيجة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here