أفريقيا برس – ليبيا. قال المبعوث الأممي الخاص لدى السودان فولكر بيرتيس، إن المشير خليفة حفتر “مؤيد لأحد الطرفين (في الصراع الدائر في السودان منذ منتصف الشهر الماضي)”، لكنه ليس دور حاسم في هذه الحرب”.
وخلال مقابلة مع قناة “دويتشه فيله” الألمانية ، تفادى بيرتيس الرد بوضوح على تساؤلات حول وجود مرتزقة من مجموعة “فاغنر” الروسية شبه العسكرية في منطقة الصراع، قائلا: “ليس لدي دليل ملموس على تورط مرتزقة (فاغنر) في هذه الحرب. لا يمكنني تأكيد ذلك، ولا يمكنني القول إن الأمر ليس كذلك”.
وفي نهاية أبريل الماضي قال القائد العام لـ”القيادة العامة”، خليفة حفتر، إنه لا صحة لما تم تناولته إعلامياً بشأن قيامه بتقديم الدعم لـ”قوات الدعم السريع” في الصراع السوداني الدائر منذ 15 أبريل الماضي، وهو ما تنفيه قوات “القيادة العامة”، مشيرا إلى أنه داعم وبقوة لاستقرار الدولة وأمنها وسلامة شعـبها العربي الأفريقي.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، قد قالت إن حفتر والجيش المصري أرسلا دعمًا عسكريا للأطراف المتحاربة في السودان، موضحة أن حفتر أرسل طائرة واحدة على الأقل لنقل إمدادات عسكرية لـ”قوات الدعم السريع” بقيادة حميدتي، في حين أرسلت مصر طائرات حربية وطيارين لدعم الجيش السوداني بقيادة برهاني.
وقالت الصحيفة إن حفتر وحميدتي “يعملان مع المجموعة المرتزقة المدعومة من الكرملين الروسي”، مضيفة أن حفتر يستضيفها في قواعده بليبيا، فيما يعدّن حميدتي الذهب معها، وفق الصحيفة.
من جانبها دعت الولايات المتحدة حفتر، إلى منع الجهات الخارجية ومن بينها مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية، من زيادة زعزعة استقرار ليبيا أو جيرانها، بما فيها السودان.
وقال رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في 22 أبريل الماضي، أن قائد قوات “القيادة العامة” في ليبيا خليفة حفتر “اتصل به، وأكد أن دعمه للطرف الآخر (قوات الدعم السريع) لا صحة له”.
وقال البرهان في تصريحات إعلامية، إن معلومات وردت للجيش السوداني من جهات مختلفة حول هذا الأمر، مضيفاً أن هذه الجهات “لديها مصلحة في تأجيج الصراعات”، وتابع: “حفتر اتصل بي شخصيا وقال إن هذه المزاعم يُراد بها الوقيعة والفتنة بين الجيران”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





