ليبيا: حكومة الشرق تحظر دخول مواطني أربع دول إفريقية

ليبيا: حكومة الشرق تحظر دخول مواطني أربع دول إفريقية
ليبيا: حكومة الشرق تحظر دخول مواطني أربع دول إفريقية

أفريقيا برس – ليبيا. حظرت الحكومة الليبية في الشرق، دخول مواطني أربع دول إفريقية، وذلك في قرارٍ صرّح مصدر حكومي بأنه يأتي في إطار “إعادة تنظيم دخول الأجانب إلى ليبيا”.

وبحسب مرسوم صادر عن الحكومة الموازية في بنغازي، ثاني أكبر مدن ليبيا، “يُمنع مواطنو السودان وإريتريا وإثيوبيا والصومال من دخول الأراضي الليبية عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية”.

وترتبط حكومة أسامة حمد، ومقرها بنغازي، بتحالف مع القائد العسكري خليفة حفتر، الذي يسيطر على شرق ليبيا ومناطق واسعة من جنوبها. أما حكومة عبد الحميد دبيبة، المعترف بها دوليًا، والتي وصلت إلى السلطة عبر عملية مدعومة من الأمم المتحدة عام 2021، فمقرها طرابلس.

وأفاد مصدر حكومي في شرق ليبيا أن القرار يهدف إلى “إعادة تنظيم دخول الرعايا الأجانب إلى ليبيا”. ويستثني القرار أعضاء البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة وأفراد أسرهم من الدول الأربع.

كما يستثني العاملين في قطاعات التعليم والطب والمهن الصحية المساعدة، شريطة حصولهم على الموافقات اللازمة وعقود العمل السارية من الجهات المختصة.

وأصبحت ليبيا ممرًا للمهاجرين الفارين من الصراع والفقر إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط منذ سقوط معمر القذافي عام 2011، إثر انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد مزّق الصراع الفصائلي البلاد منذ عام 2014. وتستضيف ليبيا، الواقعة في شمال إفريقيا، أكثر من 900 ألف مهاجر، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة التي جُمعت مطلع هذا العام.

وأفادت مصادر طبية وأمنية، أن 11 جثة أخرى لمهاجرين جرفت الأمواج إلى شواطئ مدينة شرقي ليبيا خلال الأيام الأخيرة، بعد غرق قاربهم الأسبوع الماضي، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجثث المنتشلة إلى 26 جثة، مع مخاوف من فقدان عشرات آخرين في البحر.

وفي الأسبوع الماضي، تم انتشال 15 جثة لمهاجرين، بينهم فتاة، من عدة مواقع على طول ساحل طبرق، المدينة القريبة من الحدود المصرية. وأفاد مصدر بحري أنه تم إنقاذ عشرة ناجين، قالوا إن القارب كان يقل نحو 61 شخصًا. وأفادت المصادر أنه تم العثور على الجثث الـ 11 المتبقية منذ يوم الأحد، عندما تم انتشال جثة امرأة.

ونشر خفر السواحل في طبرق صورًا تُظهر أفرادًا من قسم البحث والإنقاذ التابع له، برفقة متطوعين من الهلال الأحمر، وهم ينتشلون الجثث ويلفونها بأقمشة بيضاء قبل وضعها في المركبات.

وقال مصدر طبي إن جميع الجثث كانت متحللة، بينما أضاف مصدر طبي آخر أن “جميع الجثث تُدفن في نفس يوم انتشالها أو في اليوم التالي نظرًا للروائح الكريهة واختفاء ملامحها”. وقال مصدر أمني: “استعدادًا لانجراف المزيد من الجثث إلى الشاطئ، تستمر الدوريات الأمنية على طول سواحل مدينة طبرق”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here