أفريقيا برس – ليبيا. أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، اليوم الخميس، استهدافه بسبب دعوته إلى إجراء انتخابات مجلس النواب. وقال الدبيبة، بكلمة خلال لقائه مرشحين لمجلس النواب، إن مجلس النواب استولى على كل السلطات بشكل “غير مقبول”، مشددا على ضرورة الفصل بين السلطات التي هي من أهم أهداف ثورة فبراير.
وأضاف: “لا بُد من خروج دستور ليبي وهذه أهم نقطة.. ولذلك نقول إلى متى التمديد”، متابعا: “جئنا لهدف سام وهو الديمقراطية، والانتخابات تبنى على أساس وهو الدستور، ولا يمكن أن ننطلق بهذا البلاد دون كتاب واضح يستفتى عليه الليبيون”.
ورفض الدبيبة تحميله مسؤولية إعلان القوة القاهرة، التي حالت دون إجراء الانتخابات، قائلا: “أنا أحد المتهمين بوضع القوة القاهرة بمنع الانتخابات وهذا غير معقول”.
وأوضح: “تقدمت بأوراق ترشحي للانتخابات وهذا من حقي رغم تعسف شرط التوقف عن العمل ثلاثة أشهر، لكن التزمنا بذلك وانتظرنا ولم تتم الانتخابات، هل ننتظر العالم ينقذنا؟ العالم منشغل بمشاغله”، مؤكدا أن “هناك مخطط بشكل واضح، وهو خلق ربكة وصراع والعودة إلى النقطة الأولى”. وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الليبي المكلف فتحي باشاغا، في وقت سابق اليوم عن جاهزية التشكيلة الحكومية وإحالتها لمجلس النواب اليوم الخميس.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف فتحي باشاغا، في بيان نقله مراسل “سبوتنيك” في ليبيا، إنه “بعد مشاورات موسعة مع كافة الأطراف السياسية والتواصل مع مجلسي النواب والدولة، والإطلاع على العديد من المقترحات بشأن تشكيل الحكومة وفق معايير الكفاءة والقدرة وتوسيع دائرة المشاركة الوطنية، نعلن جاهزية التشكيلة الحكومية وإحالتها لمجلس النواب اليوم الخميس 24 فبراير 2022”.
وتعاني ليبيا من عدم الاستقرار، بسبب عدم توحيد المؤسسة العسكرية والمناصب السيادية في البلاد، وسط حالة من الفراغ السياسي عموما بسبب الخلافات بين الأطراف الداخلية. ويرى المجتمع الدولي والبعثة الأممية أن الطريق الوحيد لحل الأزمة الليبية هو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.





