أفريقيا برس – ليبيا. أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التقارير التي تشير إلى أن تصويت البرلمان الليبي على منح الثقة لحكومة فتحي باشاغا لا يفي بمعايير الشفافية. وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان عبر البريد الإلكتروني وفقا لـ”رويترز”، إن “هناك تقارير تفيد بأن التصويت لا يفي بمعايير الشفافية والإجراءات المطلوبة، وأنه كانت هناك أعمال ترهيب قبل الجلسة”.
وأشار إلى أن “مستشارة الأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز ستجري قريبا محادثات بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة”. ومنح البرلمان الليبي، الثلاثاء الماضي، الثقة لحكومة فتحي باشاغا لتكون بديلة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة. وتكونت قائمة الحكومة التي قدمها باشاغا، من 3 نواب لرئيس الحكومة و30 وزيرًا و8 وزراء دولة.
من جهتها، رفضت حكومة الوحدة الوطنية الليبية بقيادة عبد الحميد الدبيبة، قرار البرلمان الليبي منح الثقة لحكومة جديدة بقيادة فتحي باشاغا، متهمة البرلمان بالتزوير، ومؤكدة استمرارها في تأدية مهامها. وقال بيان لحكومة الدبيبة: “إن ما حدث في جلسة مجلس النواب يؤكد استمرار رئاسته في انتهاج التزوير لإخراج القرار باسم المجلس بطرق تلفيقية”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





