أفريقيا برس – ليبيا. ذكرت صحيفة “العرب” الصادرة في لندن، يوم الثلاثاء، أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة رفض وساطة تركيا مع رئيس الحكومة المعين من قبل البرلمان فتحي باشاغا لتجنب تصعيد عسكري محتمل.
وكان الدبيبة حث وزراء حكومته على الاستمرار في مهامهم، وجدد رفضه تسليم السلطة إلا لحكومة منبثقة عن برلمان جديد منتخب. زطالب في كلمة يوم الأحد الماضي أثناء افتتاح اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة طرابلس، وزراءه بـ”عدم الالتفات إلى الشائعات التي يجري ترويجها، واتخاذ قراراتهم بجرأة وشجاعة”.
وقالت “العرب” نقلا عن مصادر مقربة من باشاغا إن “الأتراك لم يعرضوا بعد فحوى الوساطة وأنهم سعوا مبدئيا للحصول على موافقة الطرفين لكن الدبيبة رفض وأصر على الخيار العسكري في حين قبل باشاغا بالوساطة التركية”.
وأكد الوزيران في بيانين منفصلين، احترامهما لاختيار البرلمان للحكومة الجديدة برئاسة فتحي باشاغا، ومنح الثقة للحكومة، وأعلنا جاهزيتهما لتسليم السلطة فيما يتعلق بوزارتيهما، وتعهدا بأنهما لن يكونا مشاركين في عودة الانقسام السياسي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





