المحجوب: من الصعب إخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا من دون وجود حكومة تدعم ذلك

المحجوب لـ
المحجوب لـ"سبوتنيك": من الصعب إخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا من دون وجود حكومة تدعم ذلك

أفريقيا برس – ليبيا. قال مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي خالد المحجوب، إن إخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا أمر يصعب حدوثه من دون حكومة تدعم ذلك، مشيرا إلى أنه يتوقع خروج بعض المقاتلين الأجانب للمشاركة في المعارك بين روسيا وأوكرانيا.

القاهرة – سبوتنيك. قال المحجوب، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، إن “مسألة إخراج المرتزقة الأجانب مسألة وقت، وهناك اختلاف على هذه المسألة، لكن اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 وصلت إلى توافق مع جميع الأطراف واتفقت على ذلك”.

وأضاف “لكن وجود حكومة تطالب وتدعم مجموعة 5+5 وتدعم هذه المطالب هذه هي المشكلة الأساسية، لأن الحكومة التي جاءت، حكومة الوحدة الوطنية، كانت أيضا طرفا في الصراع ولم تكن حكومة ليبية، وكانت منحازة بشكل واضح، وبالتالي كان من الصعب تحقيق هذا الأمر إلا في وجود حكومة تؤمن بما قلناه”.

وأوضح “بالنسبة للمرتزقة في ليبيا، كثير منهم بدأ يحاول الاتجاه إلى أوروبا عن طريق الهجرة غير الشرعية، وبعض منهم كانت ظروفهم المادية صعبة جدا، وأجبروا على القتال، وهم ضحايا للصراع في منطقة آخرى، استفادوا منهم في ليبيا”.

وفيما يتعلق بجهود توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا، قال المحجوب إن “توحيد المؤسسة العسكرية له شروط، المجموعات المسلحة الموجودة بها مجموعات متطرفة دينيا لا يمكن ضمهم، وهناك شباب يمكن الاستفادة منهم، وهناك شباب يمكن إرسالهم إلى وسائل مدنية وغيرها، لكن هناك من ارتكبوا جرائم ولا تنطبق عليهم مواصفات الضم العسكري”.

وأوضح “أهم مواصفات العسكري خلوه من السوابق والحالة الصحية، مثلا لا يمكن أن نضم شخصا يتعاطي المخدرات إلى الجيش، أيضا المستوى الدراسي والعلمي وهناك الكثير من الأمور المعروفة من شروط الانضمام للقوات المسلحة، ومن غيرها لا يمكن ضم شخص إلى القوات المسلحة”.

يذكر أن المشاركين في اللجنة العسكرية الليبية المشتركة التي تم التفاوض في إطارها في جنيف يوم 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020، توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ على الفور، تم الاتفاق على وجوب مغادرة جميع المقاتلين الأجانب في البلاد.

وأنيط باللجنة، التي تشكلت من خمسة عسكريين من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وأيضا 5 عسكريين تابعين لحكومة الوفاق السابقة بقيادة فائز السراج، تثبيت وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس وغرب البلاد.

هذا وتعاني ليبيا حالة من عدم الاستقرار، في ظل عدم توحيد المؤسسة العسكرية والمناصب السيادية، وتوالي المراحل الانتقالية، واستمرار حالة من الفراغ السياسي، عموماً. ويرى المجتمع الدولي والبعثة الأممية، أن الطريق الوحيد لحل الأزمة الليبية، هو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here